● لا يضيع في الصين شيء.. وتصنع كل شيء...حكاية عراقي اضاع محفظته في الصين ..
● لا يضيع في الصين شيء.. وتصنع كل شيء حكاية عراقي أضاع محفظته..
● رئيس الجمهورية والسيسي يبحثان تطورات المنطقة ويؤكدان ضرورة إنهاء النزاعات واحتواء التصعيد
● من ميدان الإعلام الحكومي إلى الهيئة الاستشارية.. عدنان العتابي مستشاراً لنقابة الصحفيين العراقيين...
● رئيس الجمهورية يوجّه رسالة تهنئة للمندائيين: مكوّن أصيل في نسيج العراق الوطني
● من احتياطي النقد الأجنبي إلى الذكاء الاصطناعي.. الصين تكشف أسرار تجربتها التنموية أمام 24 مبرمجاً وتقنياً عراقياً
● وزير الاتصالات يرعى توقيع مذكرة تفاهم مع «هواوي» لتعزيز الشراكة والتحول الرقمي في العراق
● رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام للمشروع الوطني العراقي
● ردا على الإعلامي كاظم. المقدادي _بقلم/حسن يونس العقابي.
● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو
● لا يضيع في الصين شيء.. وتصنع كل شيء...حكاية عراقي اضاع محفظته في الصين ..
● لا يضيع في الصين شيء.. وتصنع كل شيء حكاية عراقي أضاع محفظته..
● رئيس الجمهورية والسيسي يبحثان تطورات المنطقة ويؤكدان ضرورة إنهاء النزاعات واحتواء التصعيد
● من ميدان الإعلام الحكومي إلى الهيئة الاستشارية.. عدنان العتابي مستشاراً لنقابة الصحفيين العراقيين...
● رئيس الجمهورية يوجّه رسالة تهنئة للمندائيين: مكوّن أصيل في نسيج العراق الوطني
● من احتياطي النقد الأجنبي إلى الذكاء الاصطناعي.. الصين تكشف أسرار تجربتها التنموية أمام 24 مبرمجاً وتقنياً عراقياً
● وزير الاتصالات يرعى توقيع مذكرة تفاهم مع «هواوي» لتعزيز الشراكة والتحول الرقمي في العراق
● رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام للمشروع الوطني العراقي
● ردا على الإعلامي كاظم. المقدادي _بقلم/حسن يونس العقابي.
● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو

سور الصين العظيم.. حين تتحول عبقرية الإنسان إلى تحفة فنية تعانق السماء...

🛑فرجال... news بقلم: أميرة الجاسر ليس كل ما تشيّده الأيدي يصبح تاريخاً، وليس كل ما تراه العيون قادراً على أسر الروح.. لكن في الصين، هناك حكاية استثنائية كتبتها الحجارة على امتداد الجبال، ووقّعتها قرون من الإرادة والصبر والإبداع. إنها حكاية سور الصين العظيم، ذلك العملاق الذي لا يقف على الأرض فحسب، بل يبدو وكأنه يصعد نحو السماء، متحدياً الزمن والطبيعة وحدود الخيال البشري. هنا، لا تقف أمام جدار من الحجارة والطوب، بل أمام ذاكرة أمة، وأمام ملحمة إنسانية تختصر قروناً من التاريخ. تنظر إلى امتداده المهيب، فتشعر أن الجبال نفسها قد ارتدت تاجاً من الحضارة، وأن الطبيعة منحت الإنسان مساحاتها الشاسعة ليكتب عليها واحدة من أعظم قصص الإبداع في تاريخ البشرية. تخيّل أن تقف فوق أحد أبراجه، وأن تطلق بصرك نحو الأفق؛ سلاسل جبلية تتعانق مع الغيوم، ودرجات حجرية تصعد وتهبط مع تضاريس الأرض، وأبراج مراقبة تتوزع كأنها حراس أبديون على بوابات التاريخ. في كل منعطف مشهد جديد، وفي كل قمة لوحة فنية مختلفة، وفي كل حجر حكاية لا تستطيع الكلمات وحدها أن ترويها. إنه ليس مجرد سور يفصل المسافات، بل إنجاز هندسي هائل حوّل التضاريس الصعبة إلى مسرح مفتوح لعبقرية الإنسان. امتد عبر الجبال والوديان والصحارى، وتعددت مراحله وأجزاؤه على مدى قرون، حتى أصبح من أبرز الشواهد الحضارية التي أبدعتها البشرية. ولم يكن بناؤه عملاً عابراً، بل ثمرة جهود أجيال متعاقبة، حملت الحجارة وشقّت الطرق وواجهت قسوة الطبيعة لتترك خلفها أثراً لا يمحوه الزمن. ولعل أكثر ما يثير الدهشة في هذا الصرح أن جماله لا ينفصل عن قسوته؛ فالمسارات الحجرية تصعد بك إلى قمم شاهقة، والدرجات تختبر خطواتك، والرياح تمر بين الأبراج وكأنها تحمل أصوات أولئك الذين عبروا هذه الجبال قبل مئات السنين. هناك تشعر أن التاريخ ليس شيئاً نقرؤه في الكتب، بل مكاناً نستطيع أن نقف داخله ونلمسه بأيدينا. وحين تتأمل هذا المشهد، تدرك أن عظمة سور الصين لا تكمن في حجمه وحده، ولا في امتداده الذي يبلغ آلاف الكيلومترات، بل في الفكرة التي تقف خلفه: كيف استطاع الإنسان أن يحوّل المستحيل الجغرافي إلى إنجاز معماري، وأن يجعل من الحجارة لغة تتحدث بها الحضارة إلى العالم؟ لقد أصبح السور، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1987، أحد أبرز الرموز الحضارية للصين، وواحداً من أشهر المعالم التي يقصدها الزوار من مختلف أنحاء العالم. إنه شاهد على تاريخ طويل، لكنه في الوقت ذاته نافذة تطل منها الأجيال على قدرة الإنسان على الإبداع والبناء وترك الأثر. وفي حضرة هذا الصرح، تتراجع الكلمات أمام الصورة، ويصبح الصمت أبلغ من الوصف. فكيف يمكن لقلم أن يحيط بجمال جبل ارتدى سوراً، أو لعدسة أن تختصر مشهداً تتداخل فيه زرقة السماء مع خضرة الجبال وامتداد الحجارة العتيقة؟ ربما لهذا السبب لا يغادر سور الصين ذاكرة من يراه؛ لأنك لا تزوره بعينيك فقط، بل تحمله معك في وجدانك. تغادر المكان، لكن صورته تظل عالقة في ذاكرتك، وتظل تتساءل: كيف استطاع الإنسان أن يترك فوق هذه القمم أثراً بهذا الجمال، وبهذه الهيبة، وبهذا الخلود؟ إن سور الصين العظيم ليس مجرد أعجوبة معمارية من الماضي، بل رسالة مفتوحة إلى المستقبل، تقول إن الحضارات لا تُقاس بما تملكه من قوة فحسب، وإنما بما تتركه من إرث، وبما تستطيع أن تصنعه عقول أبنائها وأيديهم. هنا، فوق قمم الصين، لا يبدو السور وكأنه بُني ليحمي الأرض فقط، بل كأنه شُيّد ليخبر السماء أن الإنسان، حين تتحد إرادته مع عبقريته، يستطيع أن يصنع من الحجارة معجزة، ومن التاريخ تحفة، ومن الحلم حقيقة تعانق الأفق. سور الصين العظيم.. ليس مشهداً تراه وتنتهي حكايته، بل حكاية تظل تسكنك طويلاً بعد أن تغادره. أميرة الجابر