● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

خطيب مسجد الكوفة يحذر : الدعوة إلى الإصلاح والصلاح نُدرة

🛑فرجال... news

تناول إمام وخطيب صلاة جمعة مسجد الكوفة المعظم فضيلة الشيخ محمد الوحيلي (دام توفيقه) اليوم ٢٤ ربيع الثاني ١٤٤٧ الموافق ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٥ تعليقةً للشـ*هيد السعيد السيد محمد الصدر (قُدِّسَ سِرُّهُ) في إحدى خطب الجمعة على بعض كلمات أميرِ المؤمنينَ الإمام علي (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وأشار إلى ما استنبطه سماحة القائد السيد مقتدى الصدرِ (أَعَزَّهُ اللهُ) من أمور حول المخادعين في أحد أبحاثه.

وقال الوحيلي: ذكرَ شـ*هيدُنا السيدُ الصدرُ (قُدِّسَ سِرُّهُ) من خلالِ إحدى خُطبِ الجُمعةِ في تعليقةٍ لَهُ على بعضِ كلماتِ مولانا أميرِ المؤمنينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قالَ: (ولكنْ أَعينوني بورعٍ واجتهادٍ وعفَّةٍ وسدادٍ)، فَيقولُ (قُدِّسَ سرُّهُ): نَحنُ الورعُ والاجتهادُ أخذناهُ أو ندَّعيهِ ادِّعاءً؟ نقولُ نحنُ أخيارٌ، حبيبي التقييمُ ليسَ الآنَ، ولا على السيِّدِ محمَّدٍ الصدرِ، ولا على صديقِكَ، ولا على عدوِّكَ".

This 

وأضاف بما تحدث به (قُدِّسَ سِرُّهُ): ‘‘وإنَّما اللهُ يُقيِّمُ حقَّ التقييمِ، وأميرُ المؤمنينَ قسيمُ الجنَّةِ والنَّارِ يُقيِّمُ حقَّ التقييمِ، في وقتٍ لا تستطيعُ أنْ تقولَ لا، احذروا، قوِّموا نفوسَكُم، كما قالَ أميرُ المؤمنينَ في عباراتٍ لا أحفظُ نصَّها: (إنَّكمُ أضعفُ من أنْ تتحمَّلوا العذابَ، فارحموا أجسادَكُم، وارحموا نفوسَكُم، وارحموا عظامَكُم، لا تستطيعونَ أنْ تتحمَّلوا ضغطةَ القبرِ)".

وتابع بما ذكره (قُدِّسَ سِرُّهُ): ‘‘هذهِ روايةٌ أرويها وأسألُكم الدُّعاءَ: (إنَّ شخصاً ما حسبَ النقلِ والروايةِ -دُفنَ، أتاهُ الملَكانِ -طبعاً الروايةُ تَصفُ رؤيتَهُ للملَكَينِ بشكلٍ يَقشعرُّ لهُ البدنُ، كيفَ أتيَا يحفرانِ الأرضَ؟ -على كُلِّ حالٍ -قالوا لَهُ بأَنَّهُ نحنُ مأمورونَ بأنْ نضربَكَ مائةَ سوطٍ منَ النَّارِ، توسَّلَ بِهِم، قلَّلوهُ إلى تسعةِ وتسعينَ، توسَّلَ بهم، قلَّلوه إلى ثمانيةِ وتسعينَ، ولا زالَ يتوسَّلُ بِهِم الى أنْ قلَّلوهُ إلى واحدٍ، فقالَ: هذا أيضاً ارفعوهُ عنِّي، قالوا لَهُ: وأمَّا هذا فلا بُدَّ مِنهُ، فضُرِبَ سوطاً منَ النَّارِ فامتلأَ قبرَهُ ناراً)".

وأشار الوحيلي إلى ما استنبطه سماحة القائد السيد مقتدى الصدرِ (أَعَزَّهُ اللهُ) من أمور حول المخادعين في أحد أبحاثه من خلال قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ): ‘‘الأمرُ الأولُ: فإنَّهُ تَعالى لمْ يَقلْ (فإنْ) قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، قَالَ (إذا) قيلَ لَهُمْ، بمعنى أنَّهُ مجرَّدُ احتمالِ القولِ -إذا قيلَ لهمْ (احتمالُ القولِ) -هذا احتمالُ القولِ إذا وجدَهُم سيقولونَ -يكونُ جوابُهم -نحنُ مصلحونَ ولسنَا مُفسدينَ، بمعنى مجرَّدُ احتمالِ القولِ فإنَّهُم سيرفضونَهُ ويقفونَ بالضدِّ مِنهُ، مجرَّدُ احتمالِ أنَّهُ سَتقولُ لَهُمْ إنَّكم مفسدونَ، هو هذا جوابُهُ اليقينيُّ مِنهُمْ: إنَّنا لَسنَا مفسدينَ وإنَّما نَحنُ مصلحونَ. هذا الأمرُ الأوَّلُ إنَّهُ ليسَ فعلاً قيلَ لهمْ أصلحوا، وإنَّما مجرَّدُ الاحتمالِ".

وأكمل بما جاد به (أَعَزَّهُ اللهُ): ‘‘الأمرُ الثاني: إنَّني وحسبُ فهمي أستطيعُ أنْ أقولَ: إنَّ فيها -أي الدعوةُ إلى الإصلاحِ والصَّلاحِ -نُدرةً. طبعاً نحنُ سمعناها بالفقهِ، كُلُّنا مُعمَّمونَ هنا وحوزويُّونَ. (قيلَ) مُشعرٌ بالتَّضعيفِ، يعني يجوزُ قيلَ (قد يَجوزُ هناكَ يوجدُ قولٌ)، يُمكنُ أنْ يكونَ هناكَ قولٌ، ليسَ بشرطِ وجودِ قولٍ. فهذهِ أيضاً تَدلُّ على النُّدرةِ (نُدرةُ مَن دعى إلى الإصلاحِ)، على الرُغمِ من نُدرتِهِ فإنَّهُم سيكونُ جَوابُهُم واضحاً -هذا القسمُ الثالثُ – (إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ)".

وواصل بما عرضه (أَعَزَّهُ اللهُ): ‘‘شيءٌ ثانٍ ومهمٌّ نستنبطُهُ وهو ما ذَكرَهُ الرَّازيُّ في تَفسيرِهِ، وأتى بهِ على نحوِ الاستفسارِ، وأجابَ عليهِ، هو يسألُ نَفسَهُ ويقولُ مَنْ هوَ القائلُ (إِذَا قِيلَ لَهُمْ)، مَن هو الذي قالَ لَهُمْ؟ اللهُ سُبحانهُ وتَعالى -هذا كُلُّهُ كلامُهُ لكنْ فيهِ تصرُّفٌ منِّي سأذكرُهُ -قالَ لَهمُ اللهُ أصلحوا، فأجابوهُ: لا، نَحنُ مصلحونَ. أو الرَّسولُ (أحدُ الرُّسلِ) جَاءَهُم قالَ لَهُم أنتُم مُفسدونَ تَعالوا أصلحوا في الأرضِ، قَالوا لَهُ: لا، نَحنُ مَصلحونَ".

واختتم الوحيلي خطبة صلاة الجمعة بما أفاض به (أَعَزَّهُ اللهُ): ‘‘ ويَقولُ: وقيلَ بعضُ المؤمنينَ -وهذا يُفيدُنا هنا كمحلِّ شاهدٍ -بعضُ المؤمنينَ، لا اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى ولا الرُّسلُ بلْ بعضُ المؤمنينَ. أتى به على نحوِ الاستِفسارِ: (مَنْ هوَ القائلُ)؟ قِيلَ: هوَ اللهُ وقِيلَ: هوَ الرسولُ وقِيلَ: بعضُ المؤمنينَ (أولياءُ اللهِ)، بعضُ مَن يريدُ أنْ يُصلحَ في الأرضِ، مطلقاً. وللكلامِ تتمةٌ".