● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

"لا مخرج بلا تقوى… ولا رزق بلا صبر واحتساب".. بقلم د، شلتاغ عبود

ايحاءات قرانية : 265

( وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُ مَخرَجٗا ،

وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لَا يَحتَسِبُ )

الطلاق : 2-3

هذا الجزء من الاية الثانية والثالثة ورد في سياق الطلاق والحديث عن من يطلّق ، ويبحث عن مخرج لتراجعه ، فان الله يجد له مخرجا لذلك التراجع بما شرع له ، وليس من هدفنا الحديث عن تفاصيل هذا الموضوع .

والتقوى في الاية على عموم لفظها ، وليست خاصة بالطلاق . ومن معانيها الخشية من الله والحماية والصيانة واتقاء محارم الله اي ان الانسان يجعل بينه وبين غضب الله حاجزا .

ومن يتق الله في كل مقام او موضوع يسهل امره ويساعده على اداء أوامر الله واجتناب معاصيه ، ومن لا يتق الله يجعل حياته في شدة وضيق . وهذا المعنى تؤكده الايات القرانية الكثيرة والأحاديث النبوية الشريفة .

والقضية التي نريد ان نقف عندها هي العلاقة بين التقوى

والابتلاء ، والتساؤل هنا هو :

إذا كان الله سبحانه يجد لمن يتقيه مخرجا من كل كرب وضيق وشدة فكيف يبتليه بشتى الابتلاءات وباعظمها ، بل ان الانسان كلما كانت تقواه اعمق كانت ابتلاءاته ومحنه اقوى . وقد يكون بعض الابتلاءات ما لا مخرج منه في الحياة الدنيا ؟

نعم ، قد يكون الابتلاء عظيما ،

فقد يبتلى المتقي بتعذيب الحاكم الظالم او يبتلى بجار او زوجة او فقر او مرض ….

ولكن مخرج الله سبحانه هو في ان يرزقه من حيث لا يحتسب ، فقد يعوضه في مجال آخر يكون عزاء له عن ذلك الابتلاء ، بما في الرزق من معاني واسعة لا تقتصر على الرزق المادي .

ولعل من اعظم المخارج التي يجدها المتقي وأوسع الأرزاق التي يهبها الله له هو رضاه في الدنيا ورحمته في الاخرة ، ولا يدرك معنى هذا المخرج وهذه الرحمة إلا من عرف قدرة الله وسعة رحمته ، فلقد قيل ان الشهيد يتمنى ان يعود إلى الدنيا مرة اخرى ، ويستشهد ثانية لينال ثواب الشهادة من عِظَم ما راى من النعيم الذي يلقاه في الاخرة .

وكذا سائر الابتلاءات فلكلٍ درجته

من الرضا الالهي ، ولكلٍ درجته من الرزق .( والله يرزق من يشاء بغير حساب ) رزق في الدنيا وأرزاق في الاخرة .

ولا بد من الاحتراز هنا بعدم إطلاق المخرج والرزق هنا إلا بما يكون عليه المتقي من صبر واحتساب ورضا وعمل بما يقتضيه الابتلاء وبحدود الطاقة والمقدور عليه ، والا فلن يكون مخرج ولا رزق ويحاسب حساب غير المتقين .