🛑فرجال... news
الحنانة : فرجال/ سعدون الجابري
بسم الله الرحمن الرحيم
قال السيد الوالد قدس الله نفسه الطاهرة : و من هنا كانت صلاة الجمعة شوكة في عين المستعمرين عامة و إسرائيل خاصة ، لما كان ولا زال فيها من عز المذهب و الدين و هداية الناس ، و التسبيب إلى لم الشعث وجمع الكلمة على الحق .
أقول : نعم سيدي و مولاي و والدي .. كانت صلاة الجمعة و مازالت شوكة في عيون المستعمرين و المحتلين ، بل هي شوكة في عيون الفاسدين و الظالمين و الإرهابيين و شوكة في عيون المنبطحين أمام الضغوطات الأمريكية و الصهيونية .
مضيفاً : نعم سيدي و مولاي كانت و لازالت جمعتك عزاً للدين و المذهب و هداية للناس أجمعين .. بل وهي شوكة في عين أعداء الدين و المذهب ، و من يريدون النيل من الدين و المذهب و إضعافه .
نعم سيدي : لازالت جمعتك بل وحوزتك إمتداداً لنهج آبائك و أجدادك المعصومين ، من سيد المرسلين صلى الله عليه واله أجمعين ، و كذلك سيد الوصيين علي أمير المؤمنين و قائد الغر الميامين و شعاع نور من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام .
يا سيدي و والدي : قد أضعف الفاسدون المذهب بفسادهم و سرقاتهم و إنبطاحهم و عشقهم للسلطة ، فصار المذهب بخطر محدق من الداخل و الخارج ، و بات التطبيع و الديانة الإبراهيمية على الأبواب ، و بات المجاهد إرهابياً و الإرهابي (صديقاً) وبات الفساد سجية و الظلم منهجاً .. حتى ممن يدعون بك و بآل الصدر وصلاً ... و كلنا منهم براء إلى يوم الدين .
فالسلام على جمعتك و السلام على نهجك و السلام على نطقك بالحق و الحق يعلو و لا يعلى عليه .
فيا جمعة أَجمعي قلوب محبي سيدها و محييها سيدنا الصدر الثاني .. و لتكن جمعتك سيدي راية للإصلاح و الصلاح و الفلاح و الهداية و وحدة الصف و إعلاء كلمة الله العليا و كلمة رسول الله و دينه ، و أعلاء لصوت المذهب و إبعاد الخطر عنه .
و عهداً سيدي لن ينال منا ولا من ديننا ولا من مذهبنا ولا من إصلاحنا أي فاسد ولا إي إرهابي ولا إي محتل ولا إي مطبع ولا إي منبطح .. فنحن كنا ولا زلنا محبين للوطن و حب الوطن من الإيمان و هذا ما علمتنا و لن نحيد عنه .
و السلام على من أستمر بإحياء الجمعة ولا سيما أخوتي الأحبة من أئمة الجمعة و الإشراف عليها و كل من حضرها ، سائلاً العلي القدير أن يحفظهم وأن يثبتهم على النهج الحق و الله ولي التوفيق .