● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

جسر صمد 142 عاماً… الجسر العثماني في داقوق شاهد على متانة البناء وغياب التخطيط الحديث

🛑فرجال... news

كركوك – قضاء داقوق

تقرير _محمد يشار قنبر

لازال يقف الجسر العثماني في قضاء داقوق بمحافظة كركوك شامخًا منذ عام 1883م، بعمرٍ يتجاوز 142 عامًا، متحدّيًا عوامل الزمن والسيول، في مشهد يثير الدهشة ويطرح تساؤلات جدية حول معايير البناء الحديثة، لا سيما مع انهيار جسور أُنشئت قبل عام أو عامين فقط جرّاء سيول محدودة.

شُيِّد الجسر بأمر من والي بغداد مدحت باشا (مِدْهات باشا) في أواخر القرن التاسع عشر، ضمن مشروع استراتيجي هدف إلى ربط شمال العراق بالعاصمة بغداد، وكان يمثل آنذاك شريانًا حيويًا لحركة العسكر والتجارة والتنقّل المدني، وأسهم بشكل مباشر في تنشيط التواصل بين مناطق البلاد المختلفة.

اعتمد بناؤه على حجارة الجبال المحلية، وجاء بتصميم هندسي يتألف من نحو اثنتي عشرة فتحة حجرية مقوّسة متجاورة، فيما يُقدَّر طوله بنحو 365 مترًا وعرضه قرابة 7 أمتار، ما جعله نموذجًا متقدّمًا للهندسة العثمانية التي وازنت بين المتانة والوظيفة، واستجابت لطبيعة الطرق الإقليمية والظروف البيئية في تلك الحقبة.

ومع نهاية الحكم العثماني ودخول القوات البريطانية إلى المنطقة، تعرّض الجسر لأضرار جزئية، من بينها انهيار في مقدمته أثناء عبور القوات البريطانية، قبل أن يُعاد ترميمه في عشرينيات القرن الماضي عبر إضافة هيكل حديدي مستورد من بريطانيا، ليغدو شاهدًا معماريًا على تداخل مرحلتين تاريخيتين متعاقبتين في تاريخ العراق الحديث، هما العهد العثماني وبدايات النفوذ البريطاني.

ويُعد الجسر اليوم معلمًا تراثيًا وسياحيًا بارزًا في قضاء داقوق، إذ يجذب الزائرين والمهتمين بالتاريخ والعمارة، كما ظلّ لسنوات طويلة ممرًا رئيسيًا يربط كركوك ببغداد قبل شق الطرق الحديثة. ويقف هذا الصرح التاريخي شاهدًا حيًّا على جودة البناء القديم ودقته، مقابل التحديات والإخفاقات التي تواجه بعض مشاريع البنى التحتية الحديثة في مواجهة الظروف الطبيعية... 


خاص بفرجال صورة  الجسر الشامخ بمحافظة كركوك منذ عام 1883