● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

سُنَّةُ الفِتنةِ في صراعِ الإيمان والكفر من حريقِ الأخدود إلى حروبِ الإغراء الحديثة..

🛑فرجال... news

بقلم د. شلتاغ عبود

من ايحاءات القرآن الكريم الاية..

(إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلمُؤمِنِينَ وَٱلمُؤمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُم عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُم عَذَابُ ٱلحَرِيق) البروج : 10

حيث نرى وجود الانسان الموحد لله السائر على منهجه يشكل تحديا للكافرين افرادا ودولا ؛ لانهم يشكلون عقبة امام مشروعهم الإلحادي او مشروعهم في استعباد الناس ، او منافعهم التي لا تتحقق مع وجود المعارضين لهم في المنهج والسلوك . انهم يريدون ان تصفُوَ لهم الاجواء لينفردوا في البيئة التي يعيشون فيها ، او الدولة التي يحكمونها .

والطرق التي يتعاملون بها مع المؤمنين مختلفة حسب القوة التي يملكها المؤمنون ، والتهديد الذي يمثلونه . فقد يكفي معهم التحذير والتهديد ، وقد يلجأون معهم الى التعذيب او الاستئصال . وقبل هذا يشغّلون ماكناتهم الاعلامية بحسب المرحلة التاريخية التي يمثلها الصراع ، ليظهروا الموحدين أعداءً للحاكم او الوطن او الاخلاق والأعراف السائدة .

فقوم لوط واجهوا المؤمنين بمقولة : ( أَخرِجُوهُم مِّن قَريَتِكُم إِنَّهُم أُنَاس يَتَطَهَّرُونَ) ،

فالطهارة تحدٍ لمجتمع النجاسة ، ولابد من العمل على ان تسود ظاهرة النجاسة ، وإزالة كل من يتحداها من المتطهرين !

وفرعون وملؤه كانوا يقولون :

(إِن هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخرِجَاكُم مِّن أَرضِكُم بِسِحرِهِمَا وَيَذهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلمُثلَىٰ)

ان العبودية لفرعون في عرفهم هي الطريقة العبادية المثلى التي يجب ان تسود ، وان اي عبادة اخرى يجب ان تحارب ، وان (يُفتن ) أهلها بالاضطهاد اوالنفي او القتل .

ومثل هذا المنهج فعل ملك (حِمْيَر) في اليمن حين أحرق المؤمنين الذين خالفوا عقيدته ومنهجه ، وعذبهم ، وكان تعذيبا شنيعا ، و(فتنة عظيمة ) بأن وضعهم في حفرة مستطيلة ثم اضرم فيهم النار ، وكانوا صامدين صابرين ، مثلهم كمثل غيرهم من اصحاب العقائد الصادقة عبر التاريخ . انها من سنن الله في الصراع بين الحق والباطل ، بما فيها من عواقب ونهايات وعبر وعظات .

(إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلمُؤمِنِينَ وَٱلمُؤمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُم عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلحَرِيق)

وهذا حكم الله في اولئك الظالمين ، عذاب وحريق في الاخرة ، وعذاب وحريق لهم في الدنيا ، وبنفس الطريقة التي احرقوا بها المؤمنين .

ان الكافرين دولا وأفرادا ، قدماء ومعاصرين يتفننون في افتتان معارضيهم من المؤمنين بكل ما لديهم من وسائل تكنولوجيا ووسائل إغراء لحمل المؤمنين على ترك دينهم ، وان هذا النوع من (الفتنة) لهو اشد من القتل ؛

لان في القتل رسالة ثبات وصمود ، وفي الرضوخ للإغراء

إظهار لضعف المؤمنين امام وسائل إغراء الكافرين .