● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

تحصين المقاتل قبل الحدود . بقلم _سامي التميمي

🛑فرجال... news

مدينة بغداد المدورة كانت اعظم قلعة محصنة ، ولم يستطع الأعداء أسقاطها ودخولها ، إلا من خلال أبوابها ومن خلال العملاء والخونة ، وكذلك سور الصين العظيم بني ليكون أكبر وأطول جدار عالي وضخم لمنع الأعداء من الدخول ، ولكن كان الدخول سهل جداً من خلال الأبواب وعلى أيدي العملاء .

فضرورة مراقبة العملاء والخونة والجواسيس وكل من تدور حوله الشكوك ، ومحاسبته قانونيا ً وأيداعه السجن .

مع التأكيد على مراقبة ومتابعة المدن والقرى الحدودية وبأستمرار ، ومن خلال الأجهزة الأمنية ، وبطريقة سرية ، وتعيين بعض الناس المحترمين والوطنيين والامناء من تلك المدن والقرى ليكون عين أمنية مراقبة ومتابعة بأستمرار وبراتب مجز .

الحكمة أن تضع في مسدسك عشر أطلاقات واحدة للعدو ، وتسع للعملاء والخونة .

صرف الأموال وبصورة مستمرة على التحصينات العسكرية ليس له جدوى ، فمن يريد عبور الحدود بسهولة جدا ً ومن خلال العملاء وبوقت قصير ومدبر !؟

ضرورة أن يكون المقاتل مؤمن ومحصن من الناحية النفسية والمعنوية والمادية و الأمنية ( يعني وبصراحة أكثر ، طعامه جيد ، ومنامه جيد ، ومواصلاته جيدة ، وراتبه ومخصصاته تختلف عن المتواجدين في الوحدات العسكرية الأخرى ، وضرورة وجود وسائل ترفيه وألعاب ، وأن تنظم أحازاتهم بصورة دورية قصيرة ، وتأمين العودة والذهاب بالأجازات الدورية .

وعدم تواجدهم طول الوقت في الواجبات لان ذلك يفقدهم التوازن والأرتباك والقلق والتعب ، مع ضرورة مراقبة المواقع والمراصد من خلال الكاميرات المربوطة بغرف السيطرة المركزية ) .

ومن المهم جداً مراقبة الحدود بأستمرار من خلال الطائرات المقاتلة والهليكوبتر والدرون ، والكاميرات الليلية الحرارية .