🛑فرجال... news
جدد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي رفضه القاطع لما وصفه بـ«التدخل الأميركي السافر» في الشؤون الداخلية للعراق، معتبراً ذلك انتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية ومخالفة للنظام الديمقراطي الذي أُسس في البلاد بعد عام 2003.
وقال المالكي في تغريدة له، إن أي تدخل خارجي في مسار العملية السياسية العراقية يُعد تعدياً على قرار الإطار التنسيقي في اختيار مرشحه لمنصب رئاسة مجلس الوزراء، مؤكداً أن هذا القرار نابع من استحقاق دستوري وإرادة سياسية داخلية لا تقبل الإملاءات.
وشدد المالكي على أن لغة الحوار والاحترام المتبادل بين الدول تمثل الخيار السياسي الوحيد في إدارة العلاقات الدولية، محذراً من أن اللجوء إلى أساليب التهديد والضغط يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية ويقوض أسس التعاون الدولي.
وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون التزامه بالاستمرار في العمل السياسي انطلاقاً من احترام الإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو بلوغ نهاية المسار الدستوري بما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي ويحفظ استقلال قراره السياسي.
وتأتي تغريدة المالكي في ظل تصاعد الجدل السياسي حول المواقف الخارجية من مسار تشكيل الحكومة العراقية، وسط تأكيد قوى سياسية عدة على ضرورة تحصين القرار الوطني من أي تدخلات خارجية.