● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

بين التصوف والولاية: دعوة للنضج الروحي قبل الخوض في العرفان.

🛑فرجال... news

بقلم استاذ الفلسفة التجريدية عصام الصميدعي..

لطالما حرص أجدادنا على توجيه الشباب نحو أساسيات الدين والتقوى قبل الانخراط في نهج العرفان والتصوف، معتبرين أن التعجل في اقتحام هذا الطريق دون نضج روحي وحياتي قد يكون محفوفًا بالمخاطر. فالتصوف والولاية ليسا مجرد ممارسة شعائرية، بل طريق طويل يتطلب قوة الإيمان ووضوح السلوك والتصرف.

يركز المرشدون الروحيون على تعليم الشباب المبادئ الأساسية أولًا: التعرف على الأوراد والعزائم والتجليات القلبية، وفهم أصول الشرع والتمسك بالقرآن وحب أهل البيت عليهم السلام. هذه الأساسيات هي بمثابة فاتحة نافذة نحو السماء، تمنح المتعلم القدرة على أن يكون خليفة الله على الأرض، ويدًا وعينًا وقلبًا لله في نصرة الصالحين والمستضعفين، وأن يتحلى بالعصمة الروحية في سلوكه وعبادته.

ويرى هؤلاء المرشدون أن الخوض المبكر في التصوف قد يقود إلى مخاطر روحية، منها الانحراف وراء الشيطان أو الوقوع في الغلو أو التصرفات الضارة بالآخرين، كما حدث مع بعض المتطرفين في التاريخ، أو أن يصبح الفرد مجذوبًا بلا فائدة عملية، مجرّد تابع للطقوس دون نفع للآخرين.

إن نضج النفس وخبرة الحياة هما ما يمنحان الشاب القدرة على تحمل مغريات الدنيا والاختبارات الإلهية، ليكون إنسانًا منتجًا، عابدًا وعالمًا، قادراً على تحقيق التوازن بين الروح والعمل، بين العبادة والفعل الصالح.

باختصار، الطريق إلى العرفان والولاية لا يبدأ بالانغماس المباشر في الشعائر الصوفية، بل بالأساس القوي في الدين، وبالتمرس على المبادئ الروحية والشرعية. فالعصمة والقوة الروحية الحقيقية تأتي من النضج، والتقوى، والتجربة الحياتية، لتكون العبادة نافذة للارتقاء الروحي، والوجود الإنساني وسيلة لخدمة الحق والصالحين.