🛑فرجال... news
كتب الشاعر البصري الكبير #كاظم_الحجاج •• بخصوص قصيدتك-ومن قراءة أولى-فهي مبهرة شأن قصيدتك الأولى؛ لأن قاموسك اللغوي المباغت والمختلف هو هو••دمتَ شاعرا آتيا بقوة••كاظم الحجاج(الذي لا يجامل أبدافي إثنين: الفكر و••الشعر•
في الصَّباحِ
وحينَ يَصيحُ الدِّيكُ
حيَّ على العراقِ
يُطالِبُني خَدُّكِ
بِإرجاعِ قُبلةٍ
مَنَحتُها للسَّماءِ
وأنا خارجٌ من البيتِ
في الصَّباحِ
يُدثِّرُنا أبي بأدعيتهِ
ويخرجُ طالبًا الخُبزَ
شاهِرًا قلبَهُ..
أبي من عِيارِ الجنَّةِ
يعشقُ المُصابينَ بمتلازمةِ الفقرِ
لذا بقيَ طيلةَ حياتهِ
حاملًا عدوى
الانحناءةِ والحمدِ..
ضفيرتُكِ حُلوةٌ
في الصَّباحِ
مثلَ بيوتاتِ السَّبعينَ
تُشبهُ جِذعَ نخلةٍ
جِذرُها السَّماءُ
وطَلعُها يَفي دِجلةَ
كلَّما اشتهى نبيٌّ
قصائدَ من بغدادَ
تلا من حُسنِكِ آياتٍ
فيتساقطُ من سِحرِ عِراقيَّتِكِ
شِعرًا بَرحيًّا..
بعدَ الكَهَنةِ
صِرتُ أشمُّ ضفيرتَكِ
محاولًا تذكُّرَ
اللهِ القديمِ الذي أعرفُ..
يومَ كان الهواءُ
مرآةَ جيبي..
يومَ كان الشتاءُ
يُشبهُ رحيلَكِ
قارصًا مثلَ الأحزابِ..
وكان للصيفِ
مطرُهُ المُبتعثُ
يُنزلُ بالرفاقِ السَّطحَ!
كان اللهُ، لا حولَ اللهِ،
وكان العمرُ كَبَالونٍ
فَرَّ خيطُهُ من كفِّ طفلٍ
يُلوِّحُ:
لوداعٍ لم يسبقهُ لقاءٌ
يقولُ:
هناكَ عند نهرِ الحزنِ
ينتظركم أيوبُ
ليستطيبَ من كأسِ دمعِكم
موالًا عِراقيًّا..