● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

المسغبةُ والعقبةُ: بينَ منعِ حقِّ المسكين وجنّاتِ عدنٍ لمن بذلَ وتصدّق..

🛑فرجال... news

بقلم د. شلتاغ عبود

(إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤمِنُ بِٱللَّهِ ٱلعَظِيمِ

وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ )

الحاقة :33-34

(وَلَمنَكُ نُطعِمُ ٱلمِسكِينَ)

المدثر : 44

(أَن لَّا يَدخُلَنَّهَا ٱليَومَ عَلَيكُم مِّسكِين ) القلم: 24

ما الذي يجمع بين هذه الايات ؟

انه منع الفقراء وذوي الحاجات والمساكين من حقوقهم في اموال الأغنياء ، ولو رايت العاقبة التي ينتهي اليها هؤلاء المانعون الطعام والمانعون الحقوق ان تصل إلى مستحقيها من الفقراء لاهتزت مشاعرك خشية وخوفا من ذلك العقاب ( …فَلَيسَ لَهُ ٱليَومَ هَٰهُنَا حَمِيم. وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِن غِسلِينٖ . لَّا يَأكُلُهُۥ إِلَّا ٱلخَٰطِـُٔونَ ) الحاقة :35-37

فالطعام الذي منعوه عن مستحقين سيكون (غسليناً) يتجرعونه ولا يكادون يسوغونه ،

انه صديد اهل النار ، وهو القيح الذي يسيل من جلود المعذبين بالنار !!

ولا أحدثك عن الذهب الذي يكنزونه كيف تكوى به جباههم وجنوبهم ، وكيف يكنز الانسان حديدا ليُحمى به على جلده ؟!!

ويقابل هذا المشهد مشهد آخر يتنعم به الذين يتسابقون في انفاق أموالهم على الفقراء وفي سبيل الله ، وفي تجهيز المجاهدين : ( جَنَّٰتُ عَدنٖ يَدخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِن ءَابَآئِهِمۡوَأَزوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِم وَٱلمَلَٰٓئِكَةُ يَدخُلُونَ عَلَيهِم مِّن كُلِّ بَابٖ)

الرعد : 24

يُمتعون بما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت !!

وشتان ما بين المشهدين ، والمقارنة لا تجد ما تقول !!

الحديث يطول ، والمشاهد كثيرة من هذا النوع في كتاب الله

ثوابا وعقابا ، ويهمنا الان ان نستوحي ما يحرك ضمائرنا جميعا أغنياء وانصاف أغنياء ، ونحن نشهد ما عليه اخواننا في لبنان وايران من فقر وعوز وحاجة ، وهم يرابطون في جبهات

الحق ، ويدافعون عن حمى الإسلام ، والذي يشهد ما تعانيه عوائلهم من تهجير وجوع وبرد ومعاناة ،يهون عليه ما يبذل ، وان كان ما يبذله يؤثر على ميزان معيشته ، فكيف بمن منّ الله عليه بالرزق الوفير والمال الكثير ؟!

انه حقا يوم (المسغبة) ! ، انه تجاوز العقبة ! ، انه العبور الى الجنة ! فإليكموها ياعشاقها !!