🛑فرجال... news
طهران – أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان رسمي، اقتراب تحقيق أهداف الحرب بشكل شبه كامل، مؤكداً التوجه إلى مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال أيام، مع استمرار العمليات العسكرية حتى تثبيت ما وصفه بـ"الانتصار".
وأوضح البيان أن المفاوضات ستنطلق يوم الجمعة 11 نيسان/أبريل ولمدة أسبوعين، بناءً على مبادئ اعتبرتها طهران غير قابلة للتفاوض، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد ما وصفه بـ"عجز العدو‘‘ وقبوله بأسس التفاوض التي طرحتها إيران عبر وساطة باكستانية.
وأكد المجلس أن القرار لا يعني وقف الحرب، بل هو مسار موازٍ للعمل الميداني، حيث ستستمر العمليات العسكرية إلى حين تثبيت المكاسب وتحقيق جميع المطالب، مع التشديد على جاهزية الرد العسكري في حال حدوث أي تصعيد.
وبيّن البيان أن الخطة الإيرانية المقدمة للمفاوضات تتضمن عشرة بنود رئيسية، من أبرزها: تنظيم المرور في مضيق هرمز بإشراف إيراني، انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، إنهاء العمليات ضد حلفاء إيران، رفع العقوبات الدولية، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات، إضافة إلى تثبيت هذه البنود بقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.
وأشار إلى أن هذه الشروط، في حال إقرارها، ستؤسس لترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تعزز مكانة إيران الإقليمية والدولية.
كما شدد البيان على أن قرار التفاوض جاء بدعم القيادة العليا وموافقة المؤسسات السيادية، وبناءً على ما وصفه بـ"تفوق ميداني واضح"، داعياً في الوقت ذاته إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتجنب التصريحات التي قد تثير الانقسام خلال فترة التفاوض.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على أن المفاوضات تُعد امتداداً للمواجهة العسكرية، وأن نتائجها ستحدد إما إعلان ‘‘نصر تاريخي‘‘ أو استمرار القتال حتى تحقيق كامل الأهداف.