🛑فرجال... news
واشنطن/بغداد – طرح الكاتب والمحلل السياسي سمير عبيد رؤية تحليلية يتوقع فيها عودة التصعيد العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى تحركات منسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تشمل إعادة ترتيب العلاقة مع حلف شمال الأطلسي، والدفع نحو دور للحلف في تأمين مضيق هرمز، وصولًا – بحسب طرحه – إلى العراق.
ويؤكد التقرير أن هذه الرؤية تمثل تقديرات الكاتب سمير عبيد، ولا تعكس بالضرورة وقائع مؤكدة أو مواقف رسمية.
وبحسب عبيد، فإن موافقة ترامب على هدنة مؤقتة مع إيران كانت خطوة تكتيكية تهدف إلى إعادة ترتيب الأولويات، وإتاحة المجال أمام واشنطن لإعادة التموضع سياسيًا وعسكريًا، بالتوازي مع تحركات لإعادة تنشيط دور الحلف الأطلسي.
ويشير عبيد إلى أن أمين عام الناتو مارك روته تحرك لاحتواء التوتر مع واشنطن، في ظل مخاوف من انسحاب أميركي محتمل من الحلف، لافتًا إلى ما يعتبره ضغوطًا أميركية لإشراك الناتو في تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
كما يذهب الكاتب سمير عبيد إلى أن فترة الهدنة قد استُغلت لإعادة الانتشار العسكري الأميركي وتعزيز الاستعدادات، بما قد يمهد – وفق تقديره – لتصعيد لاحق.
وفي الشأن العراقي، يرى عبيد أن واشنطن أعادت فتح ملف العراق، مع احتمالات مراجعة العلاقة الاستراتيجية والضغط على الحكومة العراقية في ملفات أمنية داخلية، وهي قراءة تبقى ضمن إطار التحليل الشخصي للكاتب.
ويشدد التقرير مجددًا على أن هذه الطروحات تعبر عن وجهة نظر الكاتب سمير عبيد، في حين لا توجد تأكيدات رسمية تدعم سيناريو تدخل عسكري أو تغيير شامل في العراق في الوقت الراهن.
ويختتم بأن المشهد الإقليمي لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين التصعيد والاحتواء، وسط تعقيدات سياسية ودولية تجعل من الصعب الجزم بمآلات هذه السيناريوهات.