🛑فرجال... news
بين وجعٍ يتسلّل من بين الكلمات، ونورٍ ينهض من أعماق الحزن، تأخذنا الشاعرة والأديبة رولاي سلمان مرهج في رحلةٍ إنسانية شفافة.
قصيدة تنبض بالإحساس العالي، حيث تمتزج الشكوى بالأمل، والانكسار برغبة الترميم والنجاة.
لغة رقيقة مشبعة بالصور، تعكس روحًا تبحث عن خلاصها بين ظلال الألم وبوادر الضوء.
نصٌّ يلامس الداخل بصدق، ويبوح بما تعجز عنه الكلمات العادية من مشاعر عميقة.
نضع بين أيديكم هذه اللوحة الشعرية التي تهمس للقلب وتوقظ فيه شيئًا من الحياة.
دعوني أرتّبُ شعري دعوني
اُسلْسلُ نوراً يضيئُ سكوني
أُجمّلُ قلباً من الدمعِ فاضَ
يعودُ لينبضَ دون شجونِ
فإني حزينٌ وأشجى وأشقى
وأكثرُ مما تخبّي عيوني
دعوني أُلملِمُ فصلَ المآسي
وأنفضُ عني غبار السجونِ
أحرّرُ روحاً بها النورُ فلَّ
وحطَّ عليها ظلامُ السنينِ
وأهربُ منها وجوهَ المرايا
وأرقبُ وجهي بشعرٍ حنون
وأرسمُ حلماً يبلّلُ ليلي
خيالاً جميلاً ليغدو مُعيني
دعوني أرمّمُ ضوعي دعوني
فإني غريقٌ بعمرٍ حزينِ
أهمُّ لرشفِ شعاعِ صباحٍ
أطلُّ عليَّ بلطفٍ ولينِ
وألثمُ عطرَ الحياةِ بوردٍ
يحاكي ضياهُ ندا الياسمين