🛑فرجال... news
دخلت الأزمة السودانية منعطفاً دبلوماسياً حاداً، مع إعلان وزارة الخارجية السودانية استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا، الزين إبراهيم، للتشاور، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بتطورات الأوضاع الأمنية في البلاد.
وجاء هذا الإجراء على خلفية اتهامات مباشرة وجهتها الخرطوم إلى كلٍّ من إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة، بالتورط في استهداف مطار الخرطوم الدولي باستخدام طائرات مسيّرة، في حادثة وصفتها السلطات السودانية بأنها تمثل خرقاً خطيراً للسيادة الوطنية.
وفي هذا السياق، كشف وزير الخارجية المكلف، محي الدين سالم، عن توجيه رسائل رسمية إلى حكومتي أديس أبابا وأبوظبي، عبّر فيها عن احتجاج السودان على ما وصفه بـ"الاعتداء"، مطالباً بتوضيحات عاجلة حول ملابسات الحادث، ومشدداً على ضرورة احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الساحة السودانية أوضاعاً أمنية معقدة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق الأزمة إقليمياً، خصوصاً في ظل تشابك المصالح وتداخل الملفات السياسية والعسكرية بين عدد من الأطراف.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمهد لتحركات دبلوماسية أوسع، سواء عبر القنوات الثنائية أو من خلال المنظمات الإقليمية والدولية، بهدف احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى الأنظار متجهة إلى ردود الفعل الرسمية من الدول المعنية، ومدى إمكانية احتواء الأزمة عبر الحوار الدبلوماسي، أو تحولها إلى أزمة إقليمية أكثر تعقيداً.