🛑فرجال... news
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، مع تكثيف طيران الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية وقصفه المدفعي، مستهدفًا عددًا من البلدات الحدودية ومحيطها، في تطور يعكس ارتفاع وتيرة التوتر على الجبهة الجنوبية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة من العمليات النوعية ردًا على ما وصفه بخروقات الاحتلال، شملت استهداف آليات عسكرية متقدمة، من بينها دبابات ‘‘ميركافا‘‘ وجرافات، إضافة إلى إصابة مروحية عسكرية، فضلًا عن قصف تجمعات لجنود الاحتلال في نقاط انتشارهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تبادل القصف عبر الحدود، ما يثير مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تتجاوز نطاق الاشتباكات المحدودة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان بلغت 2702 شهيدًا و8311 مصابًا، في أرقام تعكس حجم الخسائر البشرية المتصاعدة جراء التصعيد المستمر.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد المتبادل يضع المنطقة أمام مرحلة أكثر حساسية، خاصة مع تعقّد المشهد الإقليمي وتداخل العوامل السياسية والعسكرية، ما يجعل احتمالات التهدئة مرهونة بجهود دبلوماسية لم تتبلور ملامحها بعد.