● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

سنن التوافق والرفض... حين يلفظ المجتمع الباطل كما يرفض الجسد العضو الغريب... بقلم د. هبة بدر

🛑فرجال... news

في السنن كونية هناك ممارسة طبية دقيقة خصوصا في مجال زراعة الأعضاء نجاح العملية لا يعتمد علي مهارة الجراح إنما تعتمد بصورة مباشرة على التوافق المناعي بين العضو المزروع وجسد المريض الجهاز المناعي مبرمج على التعرف على بروتينات التوافق Human Leukocyte Antigen وأي اختلاف في هذه البروتينات يطلق سلسلة من التفاعلات المعقدة مما يؤدي إلى رفض حاد أو مزمن للعضو المزروع.

بالتالي تظهر الأعراض الإكلينيكية للرفض هنا الطبيب يمكنه تأخير الرفض لكنه لا يضمن القبول النهائي للعضو المزروع فالجسد لا يقبل جسم غريب عنه بالقوة بل بالتوافق المناعي الكامل. انتهي

عند إسقاط هذا القانون الطبي على واقعنا الاجتماعي نجد أن فرض غير الأكفاء في مواقع المسؤولية يشبه زرع عضو غير متوافق قد ينجح الأمر شكليا في البداية عبر أدوات الضغط لكنه يؤدي مع الزمن إلى رفض وظيفي تماما كما في العضو المزروع غير المتوافق الذي ينهار تحت رفض الجهاز المناعي له، ايضا الباطل المفروض بالقوة ينهار تحت ضغط القيم والمبادئ.

البوصلة القرآنية تقرر الحقيقة بوضوح شديد (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه) فبالتالي نتائج المكر ترتد على صاحبها عاجلا أو آجلا ابن مسعود رضي الله عنه يقول (إن البغي يصرع أهله، وإن على الباغي تدور الدوائر) هذه القاعدة الربانية وسنن الله في خلقه وينسجم معها القانون الطبي أي تدخل غير متوافق يفشل المنظومة كاملة ويقود إلى انهيارها .

الخلاصة الطبية والاجتماعية ان العضو المزروع لا يعيش إلا بتطابق وتوازن الاستجابة المناعية.

ومجتمعيا الباطل لا يستقر إلا مؤقتا وسرعان ما يرفض لأنه لا ينسجم مع الفطرة والقيم والمبادئ وفي كلا الحالتين الإكراه لا يصنع قبولا حقيقيا إنما مجرد صور شكلية جوفاء

ستولد مقاومة وانهيارا وظيفيا حتميا .

في النهاية العاقبة دائما للحق وأهله وما نراه من تضخم للباطل ليس إلا مرحلة فرز وتمحيص فالأحداث كالغربال تتساقط فيها الأقنعة وتنكشف فيها المعادن ويحدث التمايز وهو الغاية الكبرى من الفتن والابتلاءات كما قال تعالى (وليبتلي الله ما في صدوركم ولِيمحص ما في قلوبكم) ابن القيم قال لو انتصر الحق دائما لامتلأت صفوف أهل الحق بالمنافقين ولو انتصر الباطل دائما لشك أهل الحق في الطريق ولكنها ساعة وساعه ولان الحق يتوافق مع البنية الطبيعية سواء كانت بيولوجية أو اجتماعية والباطل مهما تمدد فهو جسم غريب خبيث مقطوع الجذور لا ثبات له ولا قرار وهكذا أهله مضمحلون (ويضل الله الظالمين) .. هذا هو القانون الإلهي وسنن الله في خلقه..

(والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)