🛑فرجال...news حين يلامس الحبُّ أعماق الروح، يتحوّل الخوف من الفقد إلى لغةٍ تنبض بالشوق والحنين. وفي هذه القصيدة ترسم الشاعرة رولاي مرهج ملامح عاشقٍ تتنازعه رهبة الغياب وأمل اللقاء، فتنساب الصور الشعرية بعذوبةٍ ورقّةٍ لتجعل من الحنين بطلاً لكل بيت. إنها قصيدة تُنشد الوفاء للمحبوب، وتمنح المشاعر صوتاً صادقاً يلامس القلب قبل الأذن. "الخشية" أخافُ بأن يُغادرني هواكَ ويلفَحَني التّشوّقُ في رباكَ وتأسرَني المسافةُ حيثُ نبضي أسيرُ الحُبٍّ يبقى ... لا أراكَ أخافُ بأن تُغافلَني نجومٌ وتسرقَ من مساحاتي ضِياكَ وأحسبَ ضوءَها المنثور فوقي ولا أدري بأنهُ من شذاكَ ويغتربَ الوصالُ من الأماني فأصرخُ كي تعانقني يداكَ وحيداً كنتُ يملئني بكاءٌ إذا ما لاح طيفٌ من سناكَ تَحَيَّرُ في محاسِنكَ المعاني ليُغري فيَّ ألواني لِقاكَ مِنَ النَّشوى بقربِكَ أغنياتي يُبلسمُ كلَّ أوجاعي حلاكَ أسيرُكَ ظامئٌ للحبِّ دوماً فهلْ لهواهُ أن يغدوْ مُناكَ
رولاي مرهج ترسم بالخوف والحنين ملامح عاشقٍ لا يرى في الحب بديلاً عن اللقاء