🛑فرجال... news
حظيت الكلمة التي ألقاها الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي باهتمام دولي واسع، وسط إشادة من شخصيات سياسية وخبراء في التكنولوجيا اعتبروها خارطة طريق لبناء نظام عالمي متوازن لحوكمة الذكاء الاصطناعي، يقوم على مبادئ العدالة والانفتاح والتعاون المشترك.
وأكدت شخصيات دولية مشاركة في المؤتمر أن الرؤية التي طرحتها الصين تمثل استجابة عملية للتحديات التي فرضها التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، لاسيما في ظل الحاجة إلى وضع قواعد دولية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات، وتحول دون احتكارها أو توظيفها بما يهدد الأمن والاستقرار العالميين.
وأشار المشاركون إلى أن ‘‘الحل الصيني‘‘ يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي، واحترام سيادة الدول، وتقليص الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والنامية، بما يضمن استفادة الجميع من الثورة التقنية، ويحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة لدعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
كما شدد عدد من الخبراء على أهمية المبادرة الصينية في ترسيخ مفهوم الحوكمة المشتركة، من خلال إشراك مختلف الأطراف، بما في ذلك الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، في صياغة قواعد ومعايير دولية تنظم تطوير واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن الطرح الصيني يعكس توجهاً نحو بناء نظام عالمي أكثر شمولاً وتوازناً في إدارة التقنيات الحديثة، بعيداً عن الهيمنة أو الاحتكار، مع التركيز على الابتكار المسؤول، وحماية الخصوصية، وضمان أمن البيانات، وتعزيز المنافع المشتركة للبشرية.
ويأتي هذا الاهتمام الدولي في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يجعل التوصل إلى إطار عالمي للحوكمة ضرورة ملحة لضمان توظيف هذه التكنولوجيا في خدمة التنمية والسلام، والحد من المخاطر المرتبطة بها، بما يعزز مستقبلًا رقمياً أكثر أمناً وعدالة لجميع الدول.