● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

كلمة الجمعة...للعلامة احمد الحسني البغدادي..

🛑فرجال... news

بسمه تعالى

واخيراً، لم ولن تنتهي الخرافات والتقاليد في مجتمعاتنا المتخلفة ما دامت الوقائع والحقائق، فإسباب الإيمان بهما من عملة واحدة. والانسان نوع الانسان الذي إبتدع الإيمان بهذه هو وحده الذي أبتدع بتلك. فالإيمان بالخرافات والتقاليد كالإيمان بالوقائع والحقائق وهما في خندق واحد ومن تخطيط منظومة الحياة لنفسها. ففراغاتها بحاجة ملحة الى عمل وحركة. والمسيرة الحياتية المتقدمة ليست هي التي توجب الخرافة والتقليد أو تشجب الواقعة والحقيقة، بل هي التي تحس الانتفاع والتنقل بينهما على حد سواء، واهمية كل منهما بما تقدمه لا بما تكتشفه. والإمكانيات على الإيمان ليست تقدماً او تخلفاً، بل بموهبة ظروف، أو بتناقض ظروف، أو بمحاباة ظروف، كما يدب النمل ويعيش تحت اقدام الفيلة. فالأذكياء والأغبياء من حيث المبدأ يؤمنون بالخرافات والتقاليد، وقد يحرمونها متأثرين بالحالتين بظروفهم الحياتية أو بمزاجهم السايكولوجي، واختراع الاساطير الوهمية قد يكون نوعاً من ديمومة الانشطة الحياتية، فالحياة الضخمة تبتكر أوهاماً ضخمة، كما تبتكر وقائع حقيقية ضخمة، والحياة العبثية تعجز عن ابتكار الحقيقة والواقع... ثم تتعذب لأنها لا تستطيع أن تبقى كما كانت، ثم لا تستطيع أن تكون كما ينبغي أن تكون.

بيد أن المواهب المبدعة المتفوقة قادرة على التفكير والتغيير والتطوير، وتستطيع الخروج أن تواجه الخروج الى الدنيا خارج الكهوف الموحشة، خارج مقابر التاريخ.

أما الذين لا يتحركون فانهم مؤمنون بلا إرادة تغيير، ويتغيرون بالإكراه، وهذا هو ابشع اساليب التحدي والتحقير والتعجيز والارهاب، الفكري أو السياسي أو المجتمعي بل وحتى تفكيرهم الوهمي مستورد من الخارج. وتصادم الخرافات والتقاليد والحقائق والوقائع وبين التطرف لهذا والتطرف لذاك هو الذي يصنع كل تحركاتها الطموحة المتألقة. هكذا نرى، وهكذا كنا نرى، وهكذا سوف نظل نرى.