🛑فرجال... news
أكد السيد مقتدى الصدر ترقبه بفرح وسعادة لموعد انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من العراق، والمحدد في 30 أيلول الجاري، داعياً الجانب الأميركي إلى التجاوب مع هذا القرار العراقي، ومشدداً على أن الانسحاب يجب ألا يكون مقدمة لأي تدخل خارجي يمس سيادة العراق واستقلاله وهيبته.
وقال الصدر في تدوينة على منصة «إكس» إن انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف يمثل، بحسب رؤيته، منفعة للعراق والولايات المتحدة والعالم، معرباً عن أمله في ألا يكون الانسحاب بداية لتدخلات خارجية في الشأن العراقي.
وحذر الصدر جميع الدول، المجاورة وغير المجاورة، من مغبة التدخل في الشأن العراقي، مؤكداً أنه سيعلن رفضه القاطع لأي تدخل من أي دولة كانت.
كما دعا السياسيين العراقيين إلى عدم تكرار المطالبة بالتدخل الأميركي، مشدداً على أن العراق قادر على حماية نفسه من خلال قواته الأمنية، ولا سيما قوات حرس الحدود والقوة الجوية، ومن خلال الحكومة المركزية حصراً، بعيداً عن الصراعات الطائفية أو العرقية.
وأكد الصدر أن الشعب العراقي، بمختلف مكوناته، سيكون صفاً واحداً في مواجهة أي تدخل خارجي، معتبراً أن تاريخ 30 أيلول سيكون، وفق تعبيره، بداية لازدهار العراق ونهاية للفساد والظلم والدكتاتورية والاحتلال والإرهاب، بالتزامن مع تعزيز الأجهزة الأمنية تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة.
واختتم الصدر تدوينته بالتأكيد على مواصلة العمل لخدمة العراقيين بمختلف طوائفهم وأعراقهم ومكوناتهم وأقلياتهم، مشيراً إلى أن مقاومة الاحتلال والإرهاب والفساد، بحسب ما جاء في تدوينته، مستمرة من دون دعم خارجي.