🛑فرجال... news
في خطوة جريئة تلامس هموم الشارع العراقي وتلامس قطاعاً حيوياً طال تهميشه، أخذ النائب الدكتور حبيب الحلاوي على عاتقه تبني الملف الأبرز الذي يمس الأمن الغذائي وصحة المواطن بشكل مباشر: ملف الطبيب البيطري العراقي.
هذه المبادرة لا تقتصر على كونها حلاً لأزمة بطالة خانقة، بل هي ثورة تنظيمية شاملة ترسم ملامح جديدة للرقابة الصحية في البلاد، فهل تكون بداية النهاية لعقود من إقصاء ‘‘الجيش الأبيض الخفي"؟
خريطة طريق لحل الأزمات المزمنة
يستند المشروع الإصلاحي الذي يتبناه الحلاوي إلى خمس ركائز استراتيجية متكاملة، جرى تصميمها لتستأصل جذور المشاكل التي يعاني منها قطاع الطب البيطري في العراق:
إنهاء كابوس البطالة: وضع حل جذري وحاسم لملف تعيين نحو 5,600 طبيب بيطري عاطل عن العمل، لإعادة ضخ الكفاءات الطبية في شرايين المؤسسات الحكومية.
عين الرقابة الحارسة على لقمة المواطن: تفعيل الدور الرقابي الأصيل للطبيب البيطري عبر إشراكه رسمياً في التفتيش على المطاعم والكافتيرياهات، لضمان سلامتھا ومطابقتها للمواصفات الصحية وحماية المستهلك من الأغذية الفاسدة.
ثورة في قطاع اللحوم: الدفع نحو فتح المجازر المتطورة في عموم العراق، وفق أحدث المعايير العالمية التي تضمن خلو اللحوم من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
حصانة الحظائر والدواجن: إشراك الأطباء البيطريين بشكل ميداني وإلزامي في حقول الدواجن والمواشي، لحماية الثروة الحيوانية الوطنية من الأوبئة ودعم الإنتاج المحلي.
بوابات الأمان على الحدود: التواجد الفاعل للطبيب البيطري في المنافذ الحدودية لفحص الحيوانات والبضائع الحيوانية الداخلة إلى البلاد ومنع دخول الأمراض العابرة للحدود.
"الأطباء البيطريون ليسوا مجرد معالجين للحيوانات، بل هم خط الدفاع الأول عن صحة المواطن العراقي وأمنه الغذائي، وإهمالهم كان مغامرة بصحة المجتمع."