● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين
● السفير الدكتور هشام العلوي يجيب على أسئلة مراسل قناة مونيتور النمساوية ويؤكد :
● جامعة بغداد تتحدث الصينية.. السفير "شيانغ بوه" يشارك المهرجان الأول ويعلن مفاجآت أكاديمية للطلبة
● جسر معرفي واعد: جامعة بغداد وبكين ترسمان ملامح جديدة للتعاون الأكاديمي المشترك
● الصدر يحذّر أذربيجان من تداعيات منع الحجاب: التشدد العلماني يوازي التشدد الداعشي
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين
● السفير الدكتور هشام العلوي يجيب على أسئلة مراسل قناة مونيتور النمساوية ويؤكد :
● جامعة بغداد تتحدث الصينية.. السفير "شيانغ بوه" يشارك المهرجان الأول ويعلن مفاجآت أكاديمية للطلبة
● جسر معرفي واعد: جامعة بغداد وبكين ترسمان ملامح جديدة للتعاون الأكاديمي المشترك
● الصدر يحذّر أذربيجان من تداعيات منع الحجاب: التشدد العلماني يوازي التشدد الداعشي

التراث العراقي معرض للإندثار..!!

🛑فرجال...news

بقلم الأديب/عبدالحسين بريسم / كربلاء 

نعم أعتقد أن جزءًا من التراث في العراق  معرض للإندثار ، خصوصًا الأبنية و المواقع التراثية القديمة التي لم تحظَ بما يكفي من العناية و الترميم .

 فالزمن و الإهمال و التوسع العمراني و التغييرات التي تطرأ على الأبنية القديمة ، كلها عوامل تهدد هذا الإرث .. و المدن العراقية  تمتلك ذاكرة مكانية غنية ، تبدأ من شوارعها و أسواقها و مقاهيها القديمة ..!!

ولا تنتهي عند مبانيها الدينية و التأريخية ، ولذلك فإن فقدان أي جزء منها يمثل خسارة للمدينة .

إندثار التراث لا يعني سقوط بناء قديم فحسب ، بل يعني فقدان جزء من ذاكرة المكان و الإنسان . 

فالأبنية التراثية تحمل قصص الأجيال ، و توثق طبيعة الحياة الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية ، التي عاشها أبناء المدن و عندما يختفي هذا المكان ، تختفي معه تفاصيل يصعب إستعادتها ، وقد تفقد الأجيال القادمة القدرة على قراءة تأريخ مدنهم ، من خلال شواهدها الحية..!! 

 لذلك فإن حماية التراث هي في الوقت نفسه حماية للهوية و الذاكرة .

و للحفاظ على الأبنية التراثية يبدأ أولًا بتوثيقها بشكل علمي ، من خلال إعداد قاعدة بيانات و سجل خاص بكل بناء تراثي ، يتضمن تأريخه و صورة و موقعه و حالته الإنشائية..!!

ثم تأتي مرحلة الترميم وفق أساليب علمية تحافظ على الشكل و المواد و العناصر الأصلية للبناء .

كما أرى ضرورة وضع تشريعات تمنع هدم الأبنية التراثية أو تغيير معالمها من دون موافقات أصولية ، و تخصيص ميزانيات للصيانة و الترميم . 

ويمكن أيضًا إستثمار بعض هذه الأبنية كمراكز ثقافية أو متاحف أو بيوت للتراث ، بما يجعلها جزءًا من الحياة المعاصرة..بدل أن تبقى مهجورة ..؟؟

و الأهم من ذلك نشر الوعي بين أبناء المحافظات ، لأن حماية التراث مسؤولية مشتركة ، بين المؤسسات و المجتمع ..!!