● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين
● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين

(إيران الشموخ في زمن التخاذل) بقلم باسم الزاملي

فرجال.. News

بقلم باسم الزاملي 

في واحدة من أحلك لحظات المنطقة وأكثرها غدراً تُضرب إيران في عمق سيادتها وتُستهدف منشآتها النووية الثلاث في ‘‘فوردو ونطنز وأصفهان‘‘ بضربات عسكرية غاشمة من الطيران الأمريكي-الإسرائيلي، بينما يقف العالم صامتاً… بل متواطئاً!

أين روسيا التي تتغنى بالتحالف الاستراتيجي مع طهران؟ أين الصين التي تبني معها الاتفاقيات طويلة الأمد؟ اختفى الجميع لحظة الحقيقة ووقفت إيران وحدها في ساحة المواجهة كمن يقاتل عاصفة عاتية بسيف مكسور وظهر مكشوف.

الخذلان لم يأتِ فقط من الحلفاء الدوليين الذين اكتفوا ببيانات باهتة وقلق دبلوماسي بارد بل جاء أيضاً من الجيران .. الأجواء فتحت لطائرات العدو وقواعد انطلقت منها الطائرات من دول الجوار حتى لم يعد يخفى على أحد أن إيران باتت محاصرة بجغرافيا الخيانة.

أي توازن إقليمي هذا الذي يُسمح فيه للعدو الصهيوني أن يسرح ويمرح ويقصف ويغتال ويهدد بينما القوى الكبرى تكتفي بالفرجة والمساومات؟

أهذه هي الشراكة؟ أهذه هي “مصالح الحلفاء”

لقد أخلت إيران منشآتها النووية وأعلنت ذلك بشفافية ومع ذلك تم استهدافها!

ليس لأن هناك تهديداً حقيقياً بل لأن المطلوب هو كسر هيبة الجمهورية الإسلامية أمام شعوبها وأمام العالم وجعلها درساً لمن يتجرأ على رفع رأسه بوجه أمريكا وإسرائيل.

لكن ما لا يفهمه هؤلاء أن إيران لا تُهزم بالقصف ولا تُرهب بالحشود وأن من واجه الحصار والاغتيالات والحروب لعقود لن تنكسر إرادته بعملية جوية جبانة.

وان الله على نصرهم لقدير.