● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

(( ذبح الحسين ع)) قصيدة الاديب محمد الجاسم

🛑 فرجال... news

قصيدة (ذُبِحَ الحُسَيْن)

شعر: محمـد الجاسم

ذُبِــحَ الحُسَيـْـنُ فأَظْلَمَــتْ أَنـــواءُ

                 والحُزْنُ أعْتَــمَ والْتَـظَـتْ رَمْضاءُ

وبَكَتْ عليهِ الشَّمسُ قبلَ شروقِـها

                     وارْتَجَّ جَوْفُ الأرضِ والأرْجــاءُ

هاجَتْ شُجوني والـدّموعُ سَواكِبٌ

                نَفْسِي لَــهُ ـ أنْ ماحَيِيتُ ـ وِقـــــاءُ

والعقــلُ قَفْـــــرٌ من فجيعةِ فَقْـــدِهِ

                  والـرُّوحُ دونَ نسيمِـهِ صَحـْـــراءُ

حُــبُّ الحسيـنِ فَرِيضَـةٌ قُدسِيَّــــةٌ

                  وبـِـــهِ شَفيعَتُــنا غــدًا (زَهْــراءُ)

أمّـا الّتي هَــزَّتْ عُـروشَ (أُمَيَّـةٍ)

                    بخطــابِـــها إنـسيَّـــةٌ حُــــــوراءُ

بِنْــتُ الأميــرِ وقالـعِ البـابِ الّذي

                  عـنْ هَّـــزِّهِ عَجَــزَتْ بِــهِ غُـلَـبـاءُ

قَتـَـلوا الإمـــامَ وآلَ بَيْتٍ أطْهَــــرٍ

                  صَدْيــانَ واحِدُهُمْ، كما الرَّمْضاءُ

***

 ما زِلْـتُ أرْثيــهِ ونُطلِقُـها صَـدًى

              (لَبَّيْــكَ) مِـنْ قَعْــرِ القُلـوبِ نِــداءُ

"إنْ كانَ دِيــنُ مُحَمَّــدٍ لَمْ يَسْتَقِـــمْ

                إلّا بقتــــلي"، فالحَيـــــاةُ فِــــــداءُ

ناصِرِيَّةُ دورتموند ـ ألمانيا