● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الحفاظ على امن البلاد ، مسؤولية الجميع ، رؤية قرآنية ، بقلم د، شلتاغ عبود

فرجال...news

(ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ )

التوبة : 41

عندما تتهدد الأديان والأوطان وتستباح الحرمات لا يعذر احد ،

القوي والضعيف ، الغني والفقير ،

المقيم والراحل ، العالم وطالب العلم …. ذلك لان بتمكن الكفر

والعدوان لا حياة لهؤلاء ولا لغيرهم ، وأنهم والعدم سواء !

فالتضحيات بالجهاد اليوم افضل من الخنوع والرضا بغلبة الكفر ، لان الثمن سيكون عظيما .

ثم ان الجهاد ليس له لون واحد ، فقد يكون بالسلاح ، وقد يكون بالمال ، وقد يكون بالتربية ،

وقد يكون بالعلم ، وقد يكون بتأمين الخطوط الخلفية للمجاهدين بالميرة وحفظ النظام ، وتسيير أمور الدولة والمجتمع ضمن التخطيط الذي يرسمه أولو الأمر من المؤمنين .

(ذلكم خير لكم )، نعم خير لنا وأي خير ! فما دونه إلا الذل والهوان الأبدي ، وضياع الأوطان والأديان والأعراض !

وقد تقول أنى لنا الحرية في المساهمة في الجهاد ، وحراس الحدود من حكامنا الذين يحمون الاعداء يقفون حائلا بيننا وبين مواجهة الاعداء الكفار ؟

نعم كان ذلك ، ويكون حين نرضى بهم ، ونسكت عنهم ، ونمكنهم من رقابنا ، وهم والأعداء الكفار سواء .