🛑فرجال... news
في استجابة إنسانية تعكس عمق التضامن الإقليمي، أعلنت العتبة العباسية المقدسة عن إرسال أولى قوافلها الإغاثية لدعم الشعب الإيراني، على خلفية الأحداث الأخيرة التي تمر بها البلاد.
وانطلقت القافلة من كربلاء، بحضور الأمين العام للعتبة السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، ونائبه السيد عباس موسى أحمد، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة، في مشهد يعكس الجاهزية التنظيمية والبعد الإنساني للمؤسسة.
وأكد آل ضياء الدين أن هذه المبادرة جاءت بتوجيه من المتولي الشرعي للعتبة ووكيل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي، مشيرًا إلى أن القافلة تمثل تبرعات من الشعب العراقي إلى نظيره الإيراني، في إطار الدعم الإنساني والأخوي.
وتتكون القافلة من 38 شاحنة محمّلة بنحو 690 طنًا من المساعدات، توزعت بين 670 طنًا من المواد الغذائية الأساسية و20 طنًا من المستلزمات الطبية، لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
وأوضح أن هذا التحرك ليس وليد اللحظة، بل يأتي امتدادًا لنهج العتبة العباسية في التعامل مع الأزمات، حيث دأبت على تقديم الدعم الإنساني في مختلف الظروف، انسجامًا مع رؤيتها المستندة إلى قيم المرجعية الدينية العليا في خدمة الإنسان وصون كرامته.
خلاصة:
تعكس هذه المبادرة دور المؤسسات الدينية في تعزيز العمل الإنساني العابر للحدود، وتؤكد حضور العراق في دعم الشعوب المتضررة، عبر مواقف عملية تتجاوز الشعارات إلى الفعل الميداني.