🛑فرجال... news
أكد حزب الدعوة الإسلامية، في بيان صادر بتاريخ 19 نيسان 2026، جملة من المواقف المتعلقة بملف تشكيل الحكومة المقبلة، واضعاً حدًا للتكهنات المتداولة بشأن مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة مجلس الوزراء.
وجاء في متن البيان أن مرشح الإطار لرئاسة الوزراء هو السيد نوري المالكي، مشيراً إلى أن هذا الترشيح ما زال قائماً منذ الإعلان الرسمي عنه في 24 كانون الثاني، ولم يتم سحبه حتى الآن.
وأوضح الحزب أن السيد المالكي لم يتنازل عن ترشيحه حتى لحظة إصدار البيان، مؤكداً أن أي قرار بسحب الترشيح يعود حصراً إلى الإطار التنسيقي، باعتباره الجهة التي قدمت الترشيح بالأغلبية، ما يعني أن سحب الترشيح يجب أن يتم وفق الآلية ذاتها التي تم بها اختياره.
ونفى البيان صحة ما يُتداول بشأن ترشيح السيد المالكي لأي بديل عنه، مؤكداً عدم وجود أي خطوة بهذا الاتجاه في الوقت الحالي.
كما أشار إلى وجود فرق واضح بين أن يتبنى السيد المالكي ترشيح أحد الأسماء المطروحة، وبين التزامه بمرشح الإطار، مؤكداً أن الموقف الحالي يتمثل بالالتزام بترشيح الإطار التنسيقي.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد الجدل السياسي حول شكل الحكومة المقبلة والمرشحين المحتملين لرئاستها، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية حراكاً متسارعاً قبيل حسم هذا الملف.