🛑فرجال... news
تواصلت ردود الفعل الرسمية المعزية بوفاة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، حيث أشاد كبار المسؤولين في الدولة بمسيرته العلمية والدينية وإسهاماته الفكرية التي تركت أثراً عميقاً في الحوزة العلمية والمجتمع الإسلامي.
فقد قدّم رئيس الجمهورية نزار آميدي تعازيه بوفاة المرجع الراحل، مؤكداً أن الشيخ الفياض كرّس حياته المباركة لنشر قيم الاعتدال والتسامح والفضيلة. وقال في بيان رئاسي إن الفقيد شكّل قامة علمية وروحية بارزة، ومعلماً من معالم الحوزة العلمية، وعُرف بحكمته واعتداله ومواقفه الداعية إلى التعايش والتآخي بين أبناء الوطن، فضلاً عن إرثه العلمي والفقهي الغني الذي سيبقى منارة للأجيال القادمة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أن المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض أسهم في رفد المكتبة الإسلامية والحوزة العلمية بإرث علمي وفكري راسخ، مشيراً إلى أنه أفنى عقوداً طويلة في ميادين العلم والفقه والتدريس داخل الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
وتقدم الحلبوسي بأحر التعازي إلى الأسرة العلمية والدينية في النجف الأشرف وإلى عموم المؤمنين ومحبي المرجع الراحل، مستذكراً دوره الكبير في خدمة العلوم الدينية وترسيخ القيم الإسلامية.
ويُعد الشيخ محمد إسحاق الفياض أحد أبرز مراجع الدين في العالم الإسلامي، حيث ارتبط اسمه بالعطاء العلمي والتدريس والبحث الفقهي لعقود طويلة، تاركاً وراءه إرثاً فكرياً وفقهياً واسعاً سيظل حاضراً في الأوساط العلمية والدينية.