🛑فرجال... news
أُقيمت في العاصمة بغداد الاحتفالية المركزية الخاصة بالذكرى الثانية عشرة لصدور فتوى الدفاع الكفائي وتأسيس هيئة الحشد الشعبي، بحضور رسمي وشعبي واسع، ومشاركة شخصيات دينية وسياسية وأمنية، في مناسبة استذكرت واحدة من أبرز المحطات المفصلية في تاريخ العراق الحديث.
وشارك الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، في فعاليات الاحتفالية، مؤكداً أهمية الحفاظ على المنجزات التي تحققت بفضل فتوى الدفاع الكفائي، وتعزيز الدور الوطني الذي تضطلع به هيئة الحشد الشعبي في دعم أمن البلاد واستقرارها.
وأشار الشيخ الخزعلي في كلمته إلى أن فتوى الدفاع الكفائي شكّلت منعطفاً تاريخياً في مسار الدولة العراقية، وأسهمت في توحيد جهود العراقيين بمختلف انتماءاتهم لمواجهة خطر الإرهاب والتصدي للتحديات التي هددت وحدة العراق وسيادته، مثمناً الدور الكبير للمرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) في توجيه المرحلة ورسم معالم النصر.
كما استذكر المشاركون التضحيات التي قدمها شهداء العراق في معارك التحرير، وفي مقدمتهم قادة النصر الشهيد أبو مهدي المهندس والشهيد قاسم سليماني، مؤكدين أن الانتصارات المتحققة جاءت ثمرة لتضحيات المقاتلين في الحشد الشعبي والقوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها.
وشهدت الاحتفالية عرضاً توثيقياً لمسيرة هيئة الحشد الشعبي منذ تأسيسها، تناول أبرز محطات المواجهة ضد التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن استعراض النشاطات الإنسانية والخدمية والتنموية التي نفذتها الهيئة خلال السنوات الماضية، إلى جانب برامج التطوير والتحديث الرامية إلى تعزيز جاهزيتها وقدراتها المؤسسية.
وتأتي هذه المناسبة السنوية لتجديد الوفاء لتضحيات الشهداء واستذكار المواقف الوطنية التي أسهمت في حماية العراق، والتأكيد على أهمية الحفاظ على المكتسبات الأمنية وتعزيز مؤسسات الدولة بما يخدم استقرار البلاد ومستقبلها.