🛑فرجال... news
البصرة / الأديب كاظم الزهيري
إستعاد الوسط الثقافي في البصرة سيرة الشاعر و الإعلامي الراحل ابراهيم الخياط ، في جلسة إستذكارية أقامها ملتقى جيكور الثقافي ، و مؤسسة دار البصرة الثقافية في الذكرى السابعة لرحيله ، و ذلك في قاعة الشهيد هندال بمقر محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي .
و أوضح الزهيري في تصريح لإعلام ملتقى جيكور الثقافي اليوم السبت : أدار الجلسة الشاعر و الإعلامي عبدالسادة البصري التي عقدت مساء يوم الخميس الماضي .. و بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة حداد و قراءة سورة الفاتحة على روح الراحل ، بعدها تحدث مدير الجلسة عن الفقيد الخياط شاعراً و إنسانا ً و إداريا ً ناجحاً .
مستذكراً : محطات من تجربته الأدبية و الثقافية ، و حضوره المميز في المشهد الثقافي العراقي ..!!
و أكد الزهيري : أن الخياط ترك في الذاكرة أثرا ً لا يغيب ، و لم يكن شاعراً يمر في المشهد الثقافي و الأدبي و الإنساني عابراً ، بل كان واحداً من أولئك الذين تركوا أثراً يتجاوز ما كتبوه ، من محبة و حضور إنساني لكل معارفه .
مشيراً : فقد جمع الراحل بين الشعر و الإعلام و العمل الثقافي و الإداري ، وظل قريباً من الناس .
لافتاً : إلى أن الثقافة ليست كلمات تقال ، و إنما موقف و علاقة إنسانية بين الجميع..!!
و شهدت الجلسة كلمات إستذكارية لكل من مؤسسة دار البصرة الثقافية ، القاها الأديب زكي الديراوي ، و عن ملتقى جيكور الثقافي القاها باسم محمد حسين ، ثم كلمة عائلة الراحل ألقاها أخيه محمد حيدر الخياط .
و على هامش الملتقى تم عرض فيلم وثائقي أنتجته مؤسسة النهضة الثقافية ، عن حياة الراحل الخياط و مسيرته ، ثم القيت عدد من القصائد و الشهادات التي إستحضرت تجربته و صداقاته ، و أثره في الوسط الثقافي و الادبي ، بمشاركة الشعراء عمر السراي و علي الإمارة و محمود الخياط و رياض الغريب و كريم چخيور و علي شبيب و مقداد مسعود و صبيح عمر و جبار الكواز و أحمد موحان و صلاح عمران و هيثم جبار .
و في ختام الجلسة قرأ مديرها عبدالسادة البصري قصيدة في ذكرى الراحل..فيما قرأ شقيقه الدكتور محمود الخياط قصيدة من ديوان (جمهورية البرتقال) ، بعدها تم تقديم صورة للراحل ابراهيم الخياط منقوشة على سجادة كبيرة أهدتها مؤسسة دار البصرة الثقافية تخليداً لذكراه و وفاءً لمنجزه ، و حضوره في الذاكرة الثقافية و الأدبية العراقية .