● هيأة الإعلام والاتصالات تدعو وسائل الإعلام إلى مراعاة "المسؤولية الوطنية" في ملف سعر الصرف
● رئيس الجمهورية يهنئ البطلة نجلة عماد بإحرازها المركز الأول في بطولة تنس الطاولة البارالمبية بإسبانيا
● رفاه حسن في «العودة إلى الحياة»: الفن يستعيد ذاكرة الإيزيديين وتراثهم ويكتب حكاية شعبٍ تمسّك بالحياة رغم المآسي
● فيحان يدعو الحكومة إلى كشف إجراءات حماية المواطنين من تداعيات رفع سعر صرف الدولار وضبط الأسواق
● من صولة الفجر إلى خط الفقر.. الدولار يحلق إلى 185 ألفاً والعراقي يدفع الثمن..
● طوق نجاة للصحة والوظائف: النائب حبيب الحلاوي يقتحم حصون أزمة الأطباء البيطريين ويتبنى ملف تعيينهم
● أبو رغيف: دقة الضربات الإيرانية تكشف تطوراً لافتاً في القدرة الصاروخية
● انسحاب واشنطن...العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة
● رئيس الجمهورية: بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع ومصلحة المواطن فوق كل اعتبار
● القبانچي : يوم السيادة العراقية أنه خطوة نحو تحقيق السيادة الكاملة
● هيأة الإعلام والاتصالات تدعو وسائل الإعلام إلى مراعاة "المسؤولية الوطنية" في ملف سعر الصرف
● رئيس الجمهورية يهنئ البطلة نجلة عماد بإحرازها المركز الأول في بطولة تنس الطاولة البارالمبية بإسبانيا
● رفاه حسن في «العودة إلى الحياة»: الفن يستعيد ذاكرة الإيزيديين وتراثهم ويكتب حكاية شعبٍ تمسّك بالحياة رغم المآسي
● فيحان يدعو الحكومة إلى كشف إجراءات حماية المواطنين من تداعيات رفع سعر صرف الدولار وضبط الأسواق
● من صولة الفجر إلى خط الفقر.. الدولار يحلق إلى 185 ألفاً والعراقي يدفع الثمن..
● طوق نجاة للصحة والوظائف: النائب حبيب الحلاوي يقتحم حصون أزمة الأطباء البيطريين ويتبنى ملف تعيينهم
● أبو رغيف: دقة الضربات الإيرانية تكشف تطوراً لافتاً في القدرة الصاروخية
● انسحاب واشنطن...العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة
● رئيس الجمهورية: بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع ومصلحة المواطن فوق كل اعتبار
● القبانچي : يوم السيادة العراقية أنه خطوة نحو تحقيق السيادة الكاملة

بين اغراء السلطة وضغوط الحصار… "حين يصبح الثبات معركة مبدا وارادة"

🛑فرجال... newsبقلم _ باسم الزامليعندما اشتد الصراع بين قريش ورسول الله محمد ‘‘صلى الله عليه واله‘‘ وادركت قريش ان الدعوة الاسلامية لا تستهدف تغييرا عابرا بل تؤسس لمنهج جديد يهدد نفوذها ومكانتها حاولت اولا: كسر الدعوة بالترهيب والضغط فلما عجزت انتقلت الى الترغيب والمساومةفجاءت الى ابي طالب ‘‘عليه السلام‘‘ عم النبي وكافله وعرضت المال والجاه والسيادة مقابل ان يتراجع رسول الله ‘‘صلى الله عليه واله‘‘ عن دعوته وبلغ الامر ذروته حين قيل لهم ان يطلب ما يشاء من المال وان يجعلوه سيدا عليهم ..لكن جواب النبي ‘‘صلى الله عليه وآله‘‘ كان ابلغ من كل العروض
"يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر حتى يظهره الله او اهلك فيه ما تركته"
كان ذلك موقفا خالدا يعلن ان المبدأ لا يباع وان الرسالات الكبرى لا تتراجع امام اغراء السلطة ولا امام اغراء المال وان الثبات الحقيقي يظهر حين تصبح كلفة الموقف باهظةواليوم يعيد التاريخ نفسه بصورة اخرى فالجمهورية الاسلامية الايرانية تقف تحت ضغط العقوبات والحصار والتهديد العسكري وتحمل كلفة عالية بسبب تمسكها بخياراتها الاقليمية والاستراتيجية ورغم شدة الضغوط الاقتصادية والتحديات المرتبطة بمضيق هرمز وقيود تصدير النفط لم تتخل عن حلفائهاوفي احدث الوقائع قالت مصادر اخبارية محلية ودولية ان ايران حولت نحو مئتي مليون دولار الى حزب الله لمساعدة العائلات اللبنانية النازحة رغم تشديد الخناق الاقتصادي عليها وصعوبة نقل الاموال في الوقت الذي نفت واشنطن وجود هذه الاموال واتهمت حزب الله بمحاولة صناعة صورة مختلفة عن واقعه المالي ..وهنا تكمن دلالة المشهد فالمغريات كثيرة والضغوط اشد والاثمان اعلى لكن اصحاب المواقف الكبرى يقاس ثباتهم بقدرتهم على تحمل الكلفة لا بحجم المكاسب
‘‘ فما اشبه اليوم بالامس"
من شمس في اليمين وقمر في اليسار الى حصار وعقوبات وضغوط وتهديدات يبقى السؤال واحداهل يتخلى صاحب المبدأ عندما تصبح كلفة الثبات عالية ام يختار ان يدفع الثمن ويحفظ الموقفوهنا يبقى درس النبي محمد ‘‘صلى الله عليه واله‘‘ حاضراالمبدأ الذي يسقط امام الاغراء ليس مبدأ .. والموقف الذي يصمد امام الثمن هو وحده الموقف الذي يصنع التاريخ .