🛑فرجال ..news
افادت بعض المصادر بان موجة وحالة من الجنون تسود داخل إނرائىل بعد إعلان فوز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 اليوم.
ستسأل: لماذا؟
ببساطة، لأن ‘‘نافي‘‘ هي من وقفت في وجه هذا الكيان وفضــ، ــحته أمام العالم أجمع، ولم يكن متوقعاً أبداً فوزها بهذه الجائزة التي عادةً ما يتم تسييسها.
ومن جهة أخرى، تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - الذي ادعى أنه أنهى ثماني حر،وب وكان يحلم بالجائزة ويصف نفسه برجل السلام - صفعة مدوية. فقد ذهبت الجائزة إلى امرأة كرّست تاريخها كله للدفاع عن القانون الدولي.
"نافي"، صاحبة التاريخ الحقوقي الطويل، تولت رئاسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلـނـطيـݧية المحــــتلة وإނرائىل.
وفي سبتمبر 2025، أصدرت اللجنة تقريراً خلص إلى أن إނرائىل ارتكبت إبا،،دة جماعية في غـۯة، استناداً إلى تحليل للأفعال المرتكبة والأدلة المتاحة وتصريحات مسؤولين إނرائىليين. وقد قوبل التقرير برفض إނرائىلي شديد، وأثار جدلاً قانونياً وسياسياً واسعاً.
لكن ما يجعل اسم ‘‘نافي بيلاي‘‘ يستحق أن يُروى ليس الجائزة وحدها. فالسيدة التي وصلت إلى أعلى المناصب القضائية والحقوقية الدولية، بدأت رحلتها في بلد كان يحرم الملايين من حقوقهم بسبب لون بشرتهم.
وُلدت في 23 سبتمبر 1941 في مدينة ديربان، لعائلة من أصول هندية تاميلية، في ظل نظام الفصل العنصــ،،ــــري. وفي خضم هذا الواقع، اختارت دراسة القانون، وحولته من مجرد مهنة إلى وسيلة للدفاع عن المظلومين.
وفي عام 1967، حققت خطوة غير مسبوقة، وأصبحت أول امرأة سوداء تفتح مكتب محاماة في إقليم ناتال. وبدلاً من الابتعاد عن المواجهة، تولت الدفاع عن معارضي نظام الفصل العنــ،،ــصري، وكشفت انتهــ، ــاكات تعرض لها معتــقلون سياسيون، من بينها التعــــ،×،ــذيب والحبـ،ـس الانفرادي.
وفي عام 1973، ساهمت في انتزاع حق السجناء السياسيين في الاستعانة بمحامٍ.
ومع انتهاء نظام الفصل العنــ،،ــصري، بدأت مرحلة جديدة في حياتها. ففي عام 1995، أصبحت أول امرأة سوداء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا بإقليم ناتال، وفي العام نفسه انضمت إلى المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، التي كانت تحاكم المسؤولين عن جــ،ــرائم الإبـ،×،ـادة الجماعية.
وهناك، شاركت في محطة مهمة من تاريخ القانون الدولي، في قضية جان بول أكايسو، التي انتهت عام 1998 بحكم تاريخي أقر بأن الاغتــ،،ــصاب والعنــ،×،ــف الجنـ،×،ـىىىي يمكن أن يشكلا فعلَي إبــ،×،ــادة جماعية، إذا ارتُكبا بقصد تد،،ميرجما،عة محمية.
وبعد أن تولت رئاسة المحكمة بين عامي 1999 و2003، انتقلت للعمل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ثم أصبحت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من عام 2008 إلى عام 2014.
واليوم، يعود اسمها إلى الواجهة بسبب غـۯة. وبالنسبة لقطاع واسع من المدافعين عن حقوق افلـނـطيـݧيين، فإن الجائزة تحمل معنى يتجاوز تكريم قاضية؛ لأنها تعيد طرح سؤال جوهري: هل القانون الدولي قادر على محاسبة الدول القوية، أم أن الحسابات السياسية ستبقى أقوى من العدالة؟
ترامب غاضب.. وغليان في إނرائىل