● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين
● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين

46 ألف متقدم و4,672 مقعداً فقط.. رئيس مؤسسة الشهداء يكشف مفاجآت قرعة الحج لعام 2027 وأولوية كبار السن

🛑فرجال... news

تقرير -سامي الجابري

أعلن رئيس مؤسسة الشهداء أسماء المشمولين بقرعة الحج من ذوي الشهداء لموسم عام 2027، كاشفاً عن تقدم 46,968 شخصاً عبر الاستمارة الإلكترونية التي أطلقتها المؤسسة، فيما بلغت حصتها المخصصة من هيئة الحج والعمرة 4,672 مقعداً، مؤكداً اعتماد معيار السن والأولوية لغير المستفيدين سابقاً، بما يضمن منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من عوائل الشهداء.

وقال رئيس المؤسسة إن التواصل مستمر مع الهيئة العليا للحج والعمرة لتأمين رعاية عوائل الشهداء سنوياً، مشيراً إلى أن المؤسسة اعتمدت خلال السنوات الخمس الماضية أولوية كبار السن، ولا سيما والدي الشهيد وزوجات الشهداء، بوصف ذلك توجهاً ثابتاً ضمن استراتيجيتها التي لا يمكن التنازل عنها.

وأوضح أن أعداد المتقدمين توزعت على 10,837 من ذوي شهداء النظام السابق، و10,562 من ذوي شهداء ضحايا الإرهاب من القوات الأمنية، و24,607 من ذوي الشهداء المدنيين والكسبة، فضلاً عن 962 من الجرحى، مبيناً أن التقديم استمر عبر استمارة إلكترونية لمدة تراوحت بين عشرة وخمسة عشر يوماً، مع تحديد مواليد المتقدمين المشمولين وفق الضوابط المعتمدة.

وأكد رئيس المؤسسة أن آلية الاختيار تستند إلى التدرج من الأكبر سناً، مع مراعاة صلة القرابة بالشهيد، مبيناً أن المؤسسة تمكنت من استكمال شمول جميع والدي شهداء النظام السابق الذين سبق لهم التقديم، فضلاً عن زوجات الشهداء المستحقات، الأمر الذي أتاح الانتقال إلى أبناء الشهداء وإخوانهم وفق ترتيب الأولوية المعتمد.

وأضاف أن المؤسسة لن تمنح فرصة الحج لمن سبق له الاستفادة من المؤسسة أو من هيئة الحج والعمرة، بهدف إتاحة المجال أمام غير المستفيدين، لافتاً إلى أن العوائل التي لديها أكثر من شهيد ستحظى باهتمام خاص، إذ يمكن منح أحد أفرادها فرصة إضافية عند استيفاء الضوابط، حتى إن كان أحد أفراد العائلة قد استفاد في سنوات سابقة، نظراً إلى تعدد الشهداء في الأسرة الواحدة.

وفي ما يتعلق بالجرحى، أشار إلى أن المؤسسة ستخصص لهم عدداً من المقاعد، مع إعطاء الأولوية لكبار السن منهم، موضحاً أن عدد المتقدمين من هذه الفئة بلغ 962 شخصاً، وأن اختيار المشمولين سيجري وفق الآلية ذاتها التي تراعي السن والاستحقاق.

وبشأن التوزيع الجغرافي، أوضح رئيس المؤسسة أن بغداد تستحوذ سنوياً على أكثر من 25 بالمئة من حصتها، نظراً إلى كثافة أعداد الشهداء والمتقدمين من كبار السن، مشيراً إلى أن أكثر من 850 اسماً في مناطق الكرخ والصدر والرصافة سيشملهم الاختيار، مع امتداد الأعمار المشمولة إلى مواليد قديمة جداً، وصولاً إلى عام 1917 في بعض القوائم، بما يعكس أولوية التقدم في السن.

وبيّن أن أعداد المشمولين تتفاوت بين المحافظات بحسب أعداد الشهداء والمتقدمين، إذ بلغت 218 اسماً في كربلاء، وأكثر من 226 في النجف، و240 في بابل، و152 في واسط، و231 في الديوانية، و93 في المثنى، و188 في البصرة، و220 في ذي قار، و165 في ميسان، و192 في ديالى، و152 في نينوى، و225 في الأنبار، و252 في صلاح الدين، و218 في كركوك.

وشدد رئيس مؤسسة الشهداء على أن اعتماد معيار كبار السن وعدم تكرار الاستفادة، إلى جانب مراعاة العوائل التي قدمت أكثر من شهيد، يمثل جوهر آلية الاختيار لهذا الموسم، مؤكداً أن الهدف هو تحقيق العدالة بين المتقدمين وإنصاف عوائل الشهداء، في ظل محدودية المقاعد المتاحة مقارنة بالأعداد الكبيرة المسجلة.