🛑فرجال...news
يجب إيضاح الحقيقة بأن الأغلبية من الشعب العراقي أصبح فاقد الثقة بجميع سياسي الصدفة خصوصاً بعد تجارب عديدة في الساحة السياسية، فالكل يتذكر كيف تم إسقاط حكومة عبد المهدي الوطنية، وكيف تم اختيار العميل مصطفى الكاظمي ليكون رئيس الوزراء الذي مثل علينا تمثيلية ‘‘الو عماد‘‘ وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس الوزراء الأسبق السوداني صاحب تمثيلية ‘‘الله لا يوفقني‘‘ كان تقمص مسرحي للشخصية النزيه، لتحقيق أهداف سلطوية على حساب مصلحة الوطن بالخداع والتضليل مظاهر النفاق السياسي لن تنتهي في تزييف الواقع في صناعة وهم النجاح الذي يمارس علينا من قبل المسؤولين لبناء رؤية كاذبة وأوهام بعيدة عن الواقع العراقي خصوصاً بعد انتشار الفساد وغياب المساءلة لقادة الفساد الحقيقيون وهم من بعض قادة الكتل السياسية والذي يجعل الفساد أمراً طبيعياً ومبرراً لذا تم فقدان الثقة بكل كلام يردد من أي مسؤول حكومي جديد كما فعل رئيس الوزراء الزيدي في حضرة أمير المؤمنين علي عليه السلام قبل أيام ‘‘أعاهد أمير المؤمنين بالسير على نهجه وعدله‘‘ أكيد هذا الكلام إذ لم يفعل بصدق وأمانة سوف يؤدي إلى إصابة المجتمع بالإحباط وتآكل الثقة بالعمل السياسي برمته وأنا على يقين سوف ينتفض الشارع على تغيير النظام السياسي بعد هذا التعهد والفرصة الأخيرة لقادة الإطار التي تُختزل المشهد السياسي بالتعهدات الوطنية فقط بدون الوفاء بها، كأنما لا تظهر الشمس من جديد على الوعود مثل سابقاتها في الحكومات المتعاقبة الفاشلة والفاسدة والمنبطحة للأوامر الأمريكية، بينما يعاني الشعب من غلاء المعيشة والبطالة وانتظار فرج الله.