● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● بغداد تختتم أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمؤتمر صحفي لاستعراض المخرجات والبيان الختامي
● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● بغداد تختتم أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمؤتمر صحفي لاستعراض المخرجات والبيان الختامي
● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي

معبد السماء في بكين.. تحفة إمبراطورية تعكس فلسفة الشرق وعظمة التاريخ.. بقلم_مصطفى ستار

🛑فرجال... news

بكين – وكالة فرجال نيوز

يقف ‘‘معبد السماء‘‘ (Tiantan) في قلب العاصمة الصينية بكين شاهداً حياً على عظمة العمارة التقليدية وفلسفة الشرق القديمة، مكملاً أكثر من 600 عام من الصمود والتألق كأحد أبرز المعالم التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

تأسس هذا المجمع الإمبراطوري الفاخر عام 1420 ميلادي في عهد الإمبراطور ‘‘يونغ لي‘‘ خلال سلالة مينغ الحاكمة. ويعد المعبد أكبر وأهم المقرات التاريخية المخصصة للطقوس الملكية؛ حيث كان أباطرة الصين، الذين لُقبوا بـ ‘‘أبناء السماء"، يقصدونه سنوياً لإقامة طقوس دينية مهيبة للتضرع والدعاء من أجل هطول الأمطار وتحقيق حصاد زراعي وفير يعم خيره على البلاد.

تتجلى الفرادة المعمارية للمعبد في ‘‘قاعة الصلاة من أجل حصاد وفير"، وهي المبنى الدائري الشهير ذو السقف الأزرق الملكي المصمم من ثلاثة طوابق. وتكمن الإعجاز الهندسي في كونه بُني بالكامل من الخشب دون استخدام مسمار معدني واحد، في تجسيد مذهل لمهارة الحرفيين القدامى.

ولا تقتصر أهمية الموقع على البناء الهندسي فحسب، بل تمتد لتجسيد المفاهيم الفلسفية الصينية القديمة، حيث يعكس التصميم الهندسي للمجمع فكرة أن ‘‘السماء دائرية والأرض مربعة". كما يضم المجمع معالم صوتية وروحية فريدة مثل ‘‘حائط الصدى‘‘ و"مذبح التل الدائري"، إلى جانب الحدائق الغناء المتسعة التي تمتد على مساحة تزيد عن 2.7 كيلومتر مربع.

اليوم، لا يمثل معبد السماء مجرد أثر تاريخي صامت، بل يستقبل يومياً آلاف الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، ليشهدوا التناغم الفريد بين النظام العمراني المحكم، وجمال الطبيعة، وحيوية الثقافة المحلية التي تملأ أرجاءه، مكرساً موقعة كرمز حضاري لا يُنسى في تاريخ الإنسانية.