🛑فرجال... news
تمر علينا اليوم الذكرى السابعة لعورة تشرين التي دمرت البلاد والعباد عام ٢٠١٩ التي خرج فيها الشباب بحجة مطالب شعبية حقيقية ولكن القصة فيها مآرب دنيئة وانحطاط الأخلاقي وأفعال مشينة تفتقر إلى المروءة والشهامة، لمنع التحاق العراق بمبادرة الحزام والطريق، خصوصاً بعد عودة رئيس الوزراء من الصين والإعلان عن تأييد أغلب القوى السياسية خطوات رئيس الوزراء آنذاك عادل عبد المهدي الذي عمل على الاتفاقية الصينية العراقية الإستراتيجية النفط مقابل الأعمار والبناء البنى التحتية لجعل العراق من البلدان المتقدمة وذلك من خلال مشاريع تنموية جديدة تستثمر ثروات العراق ومقدراته الوطنية، ولكن حصل للعراق انتكاسة كما حصل عام ١٩٦٣ في ٨ شباط بإنقلاب جماهيري مخطط له من قبل المخابرات الأمريكية والبريطانية من خلال أصابع خفية تلعب دورا مهما في تأجيج الأوضاع الأمنية والتي أوصلت العراقيين لطريق مسدود، أمام معادلة صعبة للغاية مما اضطرت إليه المرجعية الدينية بسحب البساط من الجميع، بعد سقوط ضحايا من الطرفين من أجل إعادة تأهيل العملية السياسية من جديد، والنتيجة كانت مخيبة للآمال بعد سقوط حكومة عادل عبد المهدي صاحب المشروع الإستراتيجي الذي ينقذ العراق وشعبه لتأتي بعدها حكومات متعاقبة فاسدة بمعنى الكلمة بمشاركة المتظاهرين التشرنيين. السؤال لماذا تم إسقاط حكومة عبد الكريم قاسم الوطنية!!!؟ ولماذا تم إسقاط حكومة عبد المهدي بعد الاتفاقية الصينية العراقية!!!؟. أكيد هناك عقلية كبيرة تقود المشهد السياسي والاقتصادي والديني من الخارج لأجل مصالح كبرى تريد الهيمنة على ثروات الشعوب، بمساعدة السطحيين والمسؤولين الفاسدين بالدولة العميقة وأصحاب الفكر الإسلاموي الذين يتشدقون باسم الدين، نقول للسفهاء لن نترك العراق صنع التاريخ يذهب مع الريح، سيكون هناك مشروع الأجيال رغم الصعاب بمساعدة أبناءه الخيريين.