● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

العناية المركزة...بقلم د. احمد الخاقاني.

🛑فرجال... news

حين يمرّ إنسان بوعكة صحية تضطره إلى الرقود في العناية المركزة، تُسخّر له كل الطواقم الطبية والأجهزة الحديثة حفاظا على حياتهم من خطرٍ محدق، غير أنّ الحقيقة أعمق من ذلك؛ فليست الأجهزة ولا الأطباء هي التي تملك أمر إنقاذه، بل إنّ روحه تحت العناية الإلهية المركزة، إن شاء الله جعل الطبيب والأجهزة سببا في الشفاء، وإن شاء قبضه إليه بلا حولٍ من أحد.

ومن هذا المثال ندرك أنّنا جميعا، وخصوصا المؤمنين، نعيش في هذه الدنيا تحت عناية الله المركزة:

{أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}.

فهذه العطايا بحد ذاتها صورة من صور العناية المركزة.

ثم انظر إلى أصل النشأة:

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}.

وهذا هو أصل العناية الإلهية في خلق كل إنسان.

ولم تتوقف العناية عند الخلق، بل هي تظل تحيط به دوما: في مأكله ومشربه، في زواجه وذريته، في عطائه وأخذه، في عمله وجهاده في سبيله، فنحن أبدا في رعايته المركزة، يمدّنا بنعمه الظاهرة والباطنة، بما علمنا وما لم نعلم، دون أن يطلب منا شيء سوى طاعته وامتثال أمره، وذلك لأجلنا لا لأجله، ولصلاحنا لا لصلاحه.

حتى من جحد به أو جاهر بكفره، فهو لا يزال غارقا في عناية الله المركزة بكل تفاصيل حياته؛ فمن أين له الحول والقوة لولا أن ربّه يمدّه؟

وقد ورد في الحديث القدسي:

(يا داود! لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم، ورفقي بهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم، لماتوا شوقا إليّ، وتقطعت أوصالهم من محبتي).

فالعجيب حقا أنّ أهل المعاصي والجحود والكفر يعيشون في صحةٍ وأحوالٍ حسنة، بعناية فائقة من رب رحيمٍ ودود، غير أنّهم غافلون، فإذا جاءهم الموت استيقظوا على الحقيقة التي غفلوا عنها طويلا .ما إن ماتوا انتبهوا .

بقلم

أحمد الخاقاني