● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الانتخابات العراقية.. صوت الشعب وضمانة الديمقراطية مع نهج المالكي...

🛑فرجال... news

المحامي احمد الربيعي

إن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد ممارسة روتينية، بل هي جوهر العملية الديمقراطية وركيزة أساسية لبناء الدولة العادلة. كل صوت يدلي به المواطن العراقي يمثل رسالة واضحة بأن الشعب هو صاحب القرار، وأن مستقبله السياسي لا يرسم إلا بإرادته الحرة. ومن هنا، فإن وعي الناخب بأهمية صوته، وإدراكه أن هذا الصوت قادر على إحداث تغيير حقيقي في المشهد السياسي، يعد أحد أهم عناصر تعزيز الديمقراطية وترسيخها.

لقد أثبتت التجارب الانتخابية في العراق أن الإقبال الشعبي الواسع على صناديق الاقتراع يمنح الشرعية للمؤسسات الدستورية، ويجعلها أكثر قدرة على تمثيل الإرادة الوطنية. ولهذا، فإن المشاركة في الانتخابات النيابية لا تُعد حقاً دستورياً فحسب، بل هي واجب وطني ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق كل مواطن يريد حماية مسيرة بلاده من الانحراف أو التراجع.

وفي هذا السياق، يبرز الدور الكبير الذي لعبه دولة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي في حماية النهج الديمقراطي بالعراق. فمنذ تسلمه المسؤولية، كان المالكي مدافعاً شرساً عن الدستور، حاملاً راية الديمقراطية رغم التحديات الأمنية والسياسية الهائلة. وقد حرص دائماً على أن تكون الانتخابات هي الفيصل بين القوى السياسية، وأن يكون صندوق الاقتراع هو الطريق الوحيد للتغيير وتداول السلطة. لقد آمن أن لا بديل عن الديمقراطية كخيار وطني يضمن وحدة العراق ويحمي سيادته.

إن الدور الذي قام به المالكي في مواجهة التحديات، سواء في مكافحة الإرهاب أو في حماية المؤسسات الدستورية، ساهم بشكل مباشر في تثبيت التجربة الديمقراطية الناشئة. ولعل حرصه الدائم على إجراء الانتخابات بموعدها، وإصراره على أن تبقى الكلمة للشعب، هو ما جعل المسار الديمقراطي في العراق أكثر ثباتاً ورسوخاً.

ومن هنا، فإن أهمية المشاركة الانتخابية في العراق لا تكمن فقط في التعبير عن الرأي، بل في دعم هذا المسار الديمقراطي الذي ضحى من أجله أبناء العراق، وحافظ عليه رجال الدولة المخلصون في دولة القانون . فالمشاركة الواسعة في الانتخابات هي الضمانة الحقيقية لبناء عراق قوي، مستقر، وموحد، يسير بخطى واثقة نحو المستقبل.