🛑فرجال...news
بغداد – رعى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، في بغداد، مؤتمر «يوم السيادة»، بحضور رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، وعدد من المسؤولين وقادة القوى السياسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في العراق.
وأكد الزيدي، خلال كلمته في المؤتمر، أن العراق دخل مرحلة جديدة من السيادة، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تتجسد في إنهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب القوات الأجنبية، إلى جانب تعزيز سلطة الدولة وترسيخ القرار الوطني.
وشدد الزيدي على عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مؤكداً أن السيادة العراقية تقوم على حماية البلاد وأجوائها وأراضيها ومياهها الإقليمية، وتعزيز سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة.
وبيّن الزيدي أن ترسيخ السيادة يتطلب استكمال عدد من المسارات، بينها ضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون، وتوحيد القرار الأمني والعسكري، وبناء منظومة دفاع جوي وطنية متكاملة، بما يعزز قدرة العراق على حماية أمنه وسيادته.
من جهته، أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي أن انتهاء مهمة القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق يمثل لحظة مهمة في تاريخ البلاد، مشدداً على ضرورة قراءة هذه المرحلة بعين المسؤولية، وأن يكون خروج القوات الأجنبية تتويجاً لاكتمال قدرة الدولة وليس بداية لفراغ أمني أو سياسي.
وأشار الحلبوسي إلى أن الأمن لا يتحقق بمجرد مغادرة القوات الأجنبية، وإنما من خلال بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرات القوات الأمنية وترسيخ القرار الوطني وتحقيق العدالة والتنمية، مؤكداً أن العراق لا يريد تكرار تجارب سابقة أو السماح بعودة الإرهاب أو الفوضى.
وأوضح الحلبوسي أن السيادة لا تختزل بغياب القوات الأجنبية، بل تتجسد في دولة قوية بقرارها، موحدة في مؤسساتها، قادرة على حماية حدودها ومدنها وفرض سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة.
وأكد أن انتهاء المهام العسكرية لا يعني انتهاء علاقات التعاون مع الدول الصديقة، وإنما انتقالها إلى مرحلة جديدة تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يحفظ سيادة العراق وقراره الوطني.