● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع

بلا موعد محدد..!! بقلم ...الشاعر و الإعلامي : عبدالاميرالديراوي/ البصرة

🛑فرجال...news

الليل قادم

و أنا لم أتهيأ بعد

لنوم طويل .. 

و الحياة لا تبدو

إنها تمنحك فرصة

كي تبدأ بالتغيير..

فالوقت أقصر مما

كنا نتوقع ، 

و نحن قد أضعنا منه

سنوات طوال

دون أن نشعر

تأخذنا

ملذاتنا..أسفارنا

لهونا ، إنشغالنا

صمتنا و حتى نزقنا

و غفلتنا ..!! 

نسينا أننا سنشيخ

و ستتحدد خطواتنا

و ترتجف أيدينا..

فلا تستطيع الأصابع

 أن تمسك الأقلام 

ولا الألسن تنطق

الكلام بفصاحة

أو لغة مفهومة..!! 

وعندها نتذكر

إنها خدعة الأيام

التي تخدعنا بمغرياتها

و بأهوائها الزائفة..!! 

فهي التي أغرقتنا

بالمباهج و نحن

نسير خلفها بلا وعي 

و دون أن نعد لمثل

هذا الوقت الذي إحتجنا فيه الى [عوجية] تعيننا

على التخطى لخطوات

محدودة ..

أو وفرة مال تعيننا 

لشراء أدوية لأمراضنا

المزمنة ، أو حتى تهيئة أنفسنا روحياً 

للقاء ربنا ، ليوم

موعود..يوم لا ينفع لا

خل ولا صديق ، 

 يوم تعرض أعمالنا

و تنشر صحفنا ، 

أمام الجمع

فلا نريد أن يراها

الخالق..!! 

فارغة من أعمال

الخير .. و يوم لا ينفعنا كل

ما بذلناه من طاقة ، 

تبتعد عن رسالة 

الإيمان ولا يفيدنا

الندم..؟؟ 

يوم نغادر بلا موعد

محدد ..!!