● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

خطيب الكوفة : أن تأييد الله هو قوى روحية توجب النصرة أمام الأعداء..

🛑فرجال... news

النجف / عمر الجابري

بين إمام و خطيب صلاة جمعة مسجد الكوفة المعظم الشيخ محمد الوحيلي ، أن تأييد الله هو قوى روحية توجب النصرة أمام الأعداء .

قال الوحيلي : بيَّنَ شهيدُنا السيدُ الصدرُ (رحمه الله) في أحدِ أبحاثِهِ جانباً من ثباتِ النبيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) من خلالِ قولِهِ تعالى : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ، وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا)".

و أضاف : فيقولُ الشهيد الصدر في هذا الموقفِ الرهيبِ حيثُ مطاردةُ النبيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) تجري من قِبَلِ قريشٍ على قدمٍ و ساقٍ ، و بكلِّ حرارةٍ و إندفاعٍ كان النبيُّ الأعظمُ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) جالساً في الغارِ ساكنَ القلبِ مطمئنَّ الجَنانِ ، و اثقاً بأنَّ اللهَ تعالى معهُ دائماً يؤيّدهُ بروحٍ منهُ و بتأييدِهِ و نصرِهِ ، و أنَّ اللهَ تعالى لنْ يهملَ في مثلِ هذه اللحظاتِ الرهيبةِ عواملَ النورِ و التأييدِ ، التي تسري في كيانِ الإنسانِ في أحلكِ الظلماتِ .

و تابع : بما تفضل به الشهيد الصدر..و كانَ اللهُ تعالى مراقباً لذلكَ ، عالماً ما في قلبِ نبيّهِ من الإيمانِ به و الإخلاصِ لهُ و التوكُّلِ عليهِ ، ومن ثَمَّ فقد أنزلَ سكينتَهُ عليهِ ، و السكينةُ عاملٌ روحيٌّ يفيضُ على النفسِ مزيداً من النورِ و الإيمانِ ، و مزيداً من الطمأنينةِ و الإخلاصِ ، و أيّدهُ أيضاً بجنودٍ و هي قوىً روحيّةٌ توجبُ نصرتَهُ أمامَ الأعداءِ ، كتلكَ التي كانت تُفاضُ على المؤمنينَ أثناءَ القتالِ ، و لذا كانَ التعبيرُ عنها بالجنودِ أقربَ المجازاتِ إلى الحقيقةِ .

و أشار الوحيلي : إلى قولُ سماحةُ السيدِ مقتدى الصدرِ في أحدِ أبحاثهِ حولَ الآيةِ الكريمةِ (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) : لم يخاطبْهُ باسمِهِ أو بكونِهِ نبيّاً أو رسولاً فقال تعالى ، (وَ إِنَّكَ) و لم يقلْ .. إنّكَ يا محمّدُ أو إنّكَ يا رسولَ اللهِ لعلى خُلُقٍ عظيمٍ . فالوصفُ بالخلقِ العظيمِ من الأزلِ وإلى الأبدِ .

و أكمل : و بمعنى من المعاني إنّهُ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يُوصَفُ بالخلقِ العظيمِ من العوالمِ الأولى ، و إلى آخرِ العوالمِ إنْ جازَ التعبيرُ، (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ذو خُلُقٍ عظيمٍ حتى قبلَ نبوّتِهِ و رسالتِه بل قبلَ خلقِهِ في عالمِنا . مضيفاً : فيكونُ الخلقُ العظيمُ مقاماً شمولياً لكلِّ فتراتِ خلقِهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بل أشملَ من ذلك ، لا كالصلاةِ عليهِ فإنّها من فيوضاتِ النبوّةِ ، ثُم فاءتْ على ما يليها و ما سبقَها .. فاللهُ تعالى يقولُ : إنَّ اللهَ و ملائكتَهُ يصلّونَ على (النبيِّ) و لم يقلْ يصلّونَ على محمّدٍ أو على الرسولِ ..!!